أدى تراجع اليورو أمام الدرهم بمستويات كبيرة تجاوزت 4 % منذ نهاية مارس الماضي وحتى الآن، إلى عزوف كبار المستثمرين والتجار عن بيع السيولة المتوفرة لديهم بالعملة الأوربية تحسباً إلى أي ارتفاعات فيها.

وقال أسامة آل رحمة مدير عام الفردان للصرافة إن سعر صرف اليورو تراجع من 885 .4 دراهم كما في 23 مارس الماضي لينخفض إلى 686 .4 دراهم أمس، وذلك نتيجة تأثره المباشر بأزمة اليونان، مشيراً أن التجار يبقون على اليورو حالياً ولا يقومون ببيعه، حتى لا يتعرضوا لخسائر كبيرة.

والمح إلى أن بعض المضاربين يقومون بشراء اليورو حاليا، متوقعين ارتفاعه وتحقيق مكاسب كبيرة إذا تم حل أزمة منطقة اليورو، مشيراً إلى أن شراء اليورو حالياً ينطوي على العديد من المخاطر نظراً لتوقعات بتعرضه لانخفاضات أخرى خلال الفترة المقبلة.

دبي - محمد هيبة