ارتفع صافي أرباح الشركة القابضة العامة في نهاية العام الماضي إلى نحو 13 .1 مليار درهم مقارنة بنحو 703 ملايين درهم صافي أرباح الشركة في العام 2008.
وكشف سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان سمو ولي عهد أبوظبي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة العامة أن أصول الشركة نمت في إمارة أبوظبي بنحو 15 مليار درهم خلال السنوات الخمس الماضية في مختلف القطاعات الصناعية معتمدة على مصادرها المالية الذاتية و دون أي دعم مالي أو مادي مباشر من الحكومة.وأكد سموه أن هذه النتائج ما كانت لتتحقق لولا التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.وقال سموه ان إجمالي أصول الشركة ارتفع من 6 .3 مليارات درهم في نهاية العام 2004 إلى نحو 4 .18 مليار درهم نهاية العام الماضي، ما يعني أنها تضاعفت نحو خمس مرات.واكد أن الشركة عززت مركزها المالي وحققت معدلات نمو مرتفعة في حجم الأصول بالشكل الذي سيمكنها من الاستمرار بالقيام بدورها الريادي في تعزيز وتنمية القطاع الصناعي في أبوظبي، انسجاما مع الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي.وقال سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان إن الشركة القابضة العامة ألاتسعى لتحقيق مركز الريادة في تنويع القاعدة الصناعية في إمارة أبو ظبي من خلال إنشاء الشركات وتطويرها وإعادة الاستثمار في شركات جديدة.
تطور ملفت
وأظهرت البيانات المالية للشركة تطوراً إيجابياً ملفتاً في مختلف المؤشرات المالية خلال السنوات الخمس الماضية، عكست الأداء الجيد والإدارة الرشيدة لمختلف الأنشطة الاستثمارية للشركة.
وارتفع إجمالي إيرادات الشركة من نحو مليارين درهم في نهاية العام 2004 إلى نحو 6 .8 مليارات درهم في نهاية العام 2009. وتضاعف صافي الأرباح للشركة القابضة العامة خلال السنوات الخمس الماضية من 204 ملايين درهم في عام 2004 ليصل إلى 13 .1 مليار درهم.
من جهته قال حسين جاسم النويس نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة العامة رئيس اللجنة التنفيذية في الشركة إن الشركة تلعب دورا حيويا ومهما في تنفيذ استراتيجية أبوظبي الصناعية الرامية إلى بناء قاعدة صناعية متطورة.
وقال إن الشركة حققت مؤشرات نمو قياسية، حيث تمكنت الشركة من تحقيق نسبة نمو على صافي أرباحها في نهاية العام 2009 بلغت نحو 61% قياسا بصافي ارباح الشركة في نهاية العام 2008.
كيانات صناعية
وأكد النويس أن الشركة القابضة العامة تمكنت من تأسيس كيانات صناعية متميزة في مختلف القطاعات من خلال خلق شراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص.
وقال: لدينا تجارب ناجحة في تعاون القطاعين العام والخاص من اجل تطوير القاعدة الصناعية في أبوظبي وتأسيس كيانات ذات قيمة مضافة تسهم في تعزيز مساهمات القطاع الصناعي غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي.
وأكد أن الشركة التي استثمرت في قطاعات متنوعة مثل الصناعات الأساسية ومواد البناء والأغذية والخدمات النفطية وغيرها ستواصل تنويع استثماراتها قطاعيا وجغرافيا بهدف تعميم مكاسب التنمية في مختلف مناطق إمارة أبوظبي.
وقال إن الشركة القابضة العامة تحتل مركزا رائدا محليا وإقليميا في تطوير صناعة الحديد والصلب من خلال مصانع شركة الإمارات لصناعات الحديد، فيما تفكر للدخول بقوة في قطاعات جديدة مثل البتر وكيماويات والمعادن الأخرى من خلال شركة أبوظبي للصناعات الأساسية (أدبيك) التابعة لها.
وأضاف النويس أن المستوى المتقدم الذي وصلت إليه شركة الإمارات لصناعات الحديد اليوم يعكس التجربة الناجحة للشركة القابضة العامة في تطوير بعض الكيانات الصناعية القائمة.
حيث قامت بضخ استثمارات بلغت نحو 5 .6 مليارات درهم لتحويل مصنع صغير للدرفلة إلى اكبر مصنع متكامل لإنتاج الحديد والصلب الأمر الذي رفع إنتاج المصنع السنوي من 650 ألف طن في عام 2006 إلى أكثر من ثلاثة ملايين طن نهاية العام الماضي.
إعادة هيكلة
من جهته أشار سهيل مبارك العامري الرئيس التنفيذي للشركة إلى عملية إعادة الهيكلة التي نفذتها الشركة القابضة العامة لعدد من المصانع التي استحوذت عليها، بعد أن حلت محل المؤسسة العامة للصناعة في أبوظبي حيث قامت بدمج مصنعي اسمنت الإمارات والإمارات للطابوق تحت اسم شركة «أركان».
كما قامت بدمج شركتي المطاحن الكبرى للدقيق والعلف والعين للمياه المعدنية تحت اسم شركة أغذية اللتين تم طرحهما في اكتتاب عام وإدراج أسهمهما في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وذلك بهدف رفع كفاءة الشركات وتحسين فاعليتها وخلق ترابط بين الوحدات الصناعية في أبو ظبي بما يخدم الاقتصاد الوطني.
شركات ومصانع
تمتلك الشركة القابضة العامة مجموعة من الشركات والمصانع هي شركة الإمارات لصناعات الحديد وشركة دوكاب للكابلات الخصوصية المحدودة (دوكاب) ومجمع مصانع أنابيب (أنابيب) وشركة أركان لمواد البناء (أركان).
ومصنع الخزنة للجلود وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية ومجموعة أغذية وشركة الفوعة لتطوير وتنمية قطاع النخيل وشركة أبوظبي للصناعات الأساسية (أدبيك).
أبوظبي-«البيان»

