ذكر تقرير اميركي أن الأسس التي قام عليها نمو دبي الخارق خلال العقود القليلة الماضية، ما زالت قوية. فهي تقع على مفترق طرق من الناحيتين الاستراتيجية والاقتصادية.
وقد عمقت دبي تلك الميزة الجغرافية، من خلال استثمارها في البنية التحتية، من توسعة موانئ، إلى المترو الأحدث من نوعه، وإلى مطار جديد مترامي الأطراف ما زال قيد التشييد، آملة في جذب المشاريع والرساميل والإبقاء عليها.
وقال مجلة «كاتو أت ليبرتي» الصادرة عن معهد الفكر الأميركي «كاتو» الذي اعتبرته جامعة بنسلفانيا خامس أكبر مؤسسة فكرية مؤثرة في العالم لعام 2010.
بعد تصنيفه كأفضل مؤسسة في حقل الإبداع الفكري عام 2009، أن الإمارة ما زالت تحتفي بطابع التسامح والانفتاح، الذي تميزت به، وهي تتطلع لتكون نموذجاً تحتذي المنطقة به. مضيفة أن الحركة ما زالت تعج على أشدها في شوارع المدينة ومطارها ووسطها.
وفي جولة لها على منشآت موانئ دبي العالمية العملاقة في منطقة جبل علي، أحد أكثر المرافق نشاطا في العالم، قالت المجلة إن ملايين الأطنان، وخصوصاً من الحاويات النمطية، تنقل في كل عام إلى جميع أنحاء العالم. وتبقى موانئ دبي العالمية رمزاً من رموز دبي. ودبي كما رأت المجلة تبقى نموذجا تحتذي به المنطقة. مؤكدة أن خصائصها أصعب من أن توصف.
دبي - وائل الخطيب
