انتظر المستثمرون في أسواق المال بالامارات نتائج الربع الاول لعام 2010 بحالة من التفاؤل حيث ايدت تلك الحالة ما كانت عليه النتائج السنوية للشركات والنتائج المقارنة لها في الربع الاول من عام 2009. وتأثرت غالبية الشركات المدرجة في الاسواق الإماراتية بنتائج عام 2009 ونتائج الربع الاول منه.

وبهذه الحالة استقبلت الاسواق الإمارتية نتائج الربع الاول وسط زخم كبير بأن تكون معدلات نمو الشركات كبيرة مقارنة بالربع الاول من عام 2009.

وأكد تقرير لمركز معلومات مباشر أن تلك الظنون لم تخيب رجاء اصحابها فقد بلغ إجمالي صافي ارباح الشركات المدرجة في الاسواق الإماراتية والتي اعلنت عن نتائجها حتي نهاية أبريل الماضي (48 شركة) بعد خصم حقوق الاقلية مقدار 405 .10 مليارات درهم مقارنة بـ 905 .9 مليارات درهم عن نفس الفترة من العام الماضي بنسبة ارتفاع مقدارها 5%.

6 .16% نصيب «اتصالات»

واستحوذت اتصالات كعادتها على اكبر نسبة من ارباح الشركات المدرجة في الاسواق الإماراتية حتى 29 أبريل 2010 حيث بلغت نسبتها من إجمالي الارباح 6 .16%.

وكانت النتائج المالية الاولية للربع الاول لمؤسسة الإمارات للاتصالات قد اظهرت تحقيق صافي ربح قدره 994 .1 مليار درهم بنسبة تراجع قدرها 42 .8% عن نفس الفترة من العام السابق والتي كانت قد حققت فيها 178 .2 مليار درهم.

لتنخفض بذلك حصة السهم من الارباح من 28 .0 درهم إلى 25 .0 درهم.

وأكد أحمد عياد المحلل الفنى بشركة مباشر أن السهم تراجع قليلاً بعد أن وصل إلى مستوى المقاومة 40 .11 درهماً إلا أن السهم مازال محافظا على اتجاهه الصاعد ويمكن تكوين مراكز شرائية عند مستويات الدعم الحالية عند 31 .10 دراهم وفي حال نجاح السهم في تجاوز المقاومة المذكورة سابقا فإنه سيواصل صعوده مستهدفا مستويات المقاومة التالية عند 58 .12 ثم 00 .14 درهماً.

قفزة لأرباح «كيوتل»

وتلى اتصالات سهم شركة كيوتل والذي بلغت نسبته من إجمالي ارباح الاسهم المدرجة بالاسواق الإماراتية 7 .11%. وكانت النتائج المالية الاولية لشركة اتصالات قطر- كيوتل للربع الاول من عام 2010 قد اظهرت تحقيق صافي ربح قدره 212 .1 مليار ريال قطري (225 .1 مليار درهم) بنسبة ارتفاع قدرها 104% عن نفس الفترة من العام السابق والتي كانت قد حققت فيها 7 .593 مليون ريال قطري (7 .599 مليون درهم).

وقد حققت الشركة إيرادات قدرها 417 .6 مليارات ريال بارتفاع نسبته 25 .14% عن نفس الفترة من العام الماضي والتي حقق فيها 616 .5 مليارات ريال.

«الإمارات دبي الوطني» ثالثاً

وحل بنك الإمارات دبي الوطني ثالثاً. واستحوذ على نسبة 68 .10% من إجمالي ارباح الشركات بالاسواق الإماراتية. وكان البنك قد أعلن أن صافي أرباح الربع الأول انخفض إلى 1 .1 مليار درهم بالمقارنة مع 26 .1 مليار درهم للفترة المقابلة من العام الماضي.

وأوضح عياد أن سهم البنك يتحرك بشكل عرضي بين مستويي 17 .3 و 87 .2 درهم على المدى القصير. وتوقع أن يواصل السهم تذبذبه بين هذين المستويين خلال الفترة القادمة حتى كسر أحد هذين المستويين لتحديد الاتجاه خلال الفترة القادمة.

الربح الأعلى ل«أبوظبي الوطني»

وجاء رابعا بنك أبوظبي الوطني والذي بلغت نسبته من إجمالي ارباح الشركات بالاسواق الإماراتية 91 .9% حيث أظهرت النتائج المالية للبنك للربع الأول من العام 2010 تحقيقه صافي أرباح بلغت 1031 مليون درهم مقارنة مع 770 مليون درهم لنفس الفترة من العام السابق بنسبة ارتفاع قدرها 34%. لتصل حصة السهم الواحد من الأرباح 67 .1 درهم.

ويعتبر صافي الربح المحقق في هذا الربع الأعلى للبنك على الاطلاق. وارتفع ايضا صافي أرباح البنك بنسبة 33 .140% عن الربع الرابع لعام 2009 والذي كان قد حقق فيه 429 مليون درهم.

وأكد عياد أن السهم يتحرك في اتجاه صاعد على المدى القصير بعد أن ارتد من منطقة الدعم 35 .9- 65 .9 دراهم إلا انه فشل في تجاوز مستوى المقاومة عند 12 درهماً وفي حال تجاوزها فإن السهم يهدف لمستوى 13 ثم 14 درهماً خلال الفترة القادمة.

«الخليج الاول» خامساً

وجاء بنك الخليج الاول في الترتيب الخامس وبلغت نسبته من إجمالي الارباح 84 .8%. وكان البنك قد حقق صافي أرباح 920 مليون درهم، وبنسبة نمو 23% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وزيادة بنسبة 8% عن أرباحه في الربع الرابع من عام 2009.

وأكد عياد أن السهم يتحرك في اتجاه صاعد على المدى المتوسط والقصير إلا أنه فشل في تجاوز مستوى المقاومة القوية عند 45 .19 درهماً. وفي حال استطاع السهم تجاوزها بحجم تداول قوي فإنه سيندفع لمواصلة الصعود مستهدفا مستوى 83 .20 ثم 22 درهماً. ويمكن تكوين مراكز شرائية عند مستوى الدعم الحالي عند 18 درهماً.