أنهى مؤشر الأسهم السعودية تداولات أمس، بداية الأسبوع في المملكة، على خسائر بلغت 301 نقطة وبنسبة تراجع 4 .41% ليصل إلى مستوى 6516 نقطة . ووصف السعوديون تلك الخسائر ب«الكارثة» .
وتجاوزت الأسهم المتداولة 238 مليون سهم نفذت من خلال 110 آلاف صفقة بقيمة 5 .4 مليارات ريال . وسجلت العديد من الأسهم تراجعات بالنسبة القصوى أو قريباً منها، فيما كان قطاعا المصارف والأسمنت من بين الأقل خسارة، حيث تراوحت التراجعات في هذين القطاعين بين 3 و4% بشكل عام .
وسجلت الأسهم المدرجة في قطاع البتروكيماويات تراجعات قوية زادت على 7% في معظمها باستثناء سابك وسافكو، اللذين انخفضا بأقل من 5%، علماً بأن أسهم القطاع كانت الأفضل أداء خلال الأشهر الماضية .
ويعد تراجع أمس أكبر تراجع يشهده المؤشر منذ أكثر من عام، إذ كان السوق قد شهد ارتفاعات تدريجية منذ شهر مارس الماضي، من دون حدوث تراجعات يومية حادة، ليسجل مؤشر السوق أعلى إقفال له منذ 18 شهراً يوم 26 أبريل الماضي عند 6929 نقطة .
وأجمع عدد من المستثمرين السعوديين على أن الخسائر التي شهدها سوق الأسهم السعودية أمس ب«الكارثة» محملين هيئة السوق المالية السعودية مسؤولية عدم تدخلها لحماية المستثمرين، رغم تأكيدات المسؤولين السعوديين أن الاقتصاد السعودي بعيد تماماً عن التأثر بانعكاسات الأزمة اليونانية .
ويأتي هذا الهبوط على خلفية تراجع المؤشرات العالمية في عطلة نهاية الأسبوع، وانخفاض سعر النفط بنحو 8 دولارات منذ يوم الأربعاء الماضي .
(يو بي أي)