أصدرت شركة «سيمانتك» أحدث تقاريرها عن التهديدات الخاصة بأمن الإنترنت والذي يحمل الرقم 15 وقد رصَدَت من خلاله أبرز توجُّهات الجريمة الإلكترونية في الفترة من 1 يناير 2009 وحتى 31 ديسمبر 2009.
إذ اتسمت السنة الماضية بهجمتين شَرستين وشهيرتين أولاهما «كونفيكر» في مطلع عام 2009؛ وثانيهما «هايدراك» التي باغتت العالمَ مع نهاية السنة الماضية. وفي هذا السياق يظهر تقرير التهديدات المحيطة بأمن الإنترنت الذي نشرته «سيمانتك كوربوريشن» تزايداً مطرداً في هجمات الجريمة الإلكترونية وفي طبيعتها الآخذة في التعقيد.
وقال جوني كرم المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا في «سيمانتك»: في البداية كانت هجمات الجريمة الإلكترونية بسيطةً وتنحصرُ في رسائل إلكترونية متطفِّلةً بيد أنها تطوَّرت عاماً تلو الآخر وباتت تمثل اليومَ حملات تجسُّسية واختراقية وتسلُّلية بالغة التعقيد وتستهدف العديد من الشركات العالمية والمؤسسات والهيئات الحكومية حول العالم.
ويزداد نطاق هذه الهجمات اتساعاً إذ تنطلق من أماكن متفرقة حول العالم الأمر الذي يجعلنا أمام مشكلة عالمية عويصة تستلزم تعاوناً وتنسيقاً وثيقاً من الشركات والمؤسسات الحكومية على حدٍّ سواء.
وابرز التوجُّهات التي رصدها تقرير «سيمانتك كوربوريشن» خلال عام 2009 وجود زيادة مقلقة في عدد التهديدات الموجَّهة نحو الشركات. وَجَّه مجرمو الإنترنت جُلَّ اهتمامهم خلال السنة الفائتة نحو الشركات العالمية والإقليمية بحثاً عن المعلومات المؤسسية ذات الملكيَّة الفكرية التي تحقِّق لهم مكاسب مالية مُجزية. وأشار التقرير إلى أن عصابات الجريمة الإلكترونية باتت تستفيد من المعلومات الشخصية المتوافرة بكثيرة على الشبكات الإنترنتية.
دبي- «البيان»