شهد الجناح الماليزي بملتقى السياحة والسفر بدبي خلال الأيام الثلاثة الماضية اقبالا كبيرا غير متوقعا على الاطلاق فيما وصفت وزيرة السياحة الماليزية الدكتورة نج ين ين التي تزور منطقة الشرق الأوسط لأول مرة، الحدث بانه عرس سياحي بمعنى الكلمة ولم تتوقع هذا الاقبال والزخم الذي شهده الجناح الماليزي والصفقات التي تمت خلال الايام المقبلة والتي تقدر بالملايين اضافة الى الاستفسارات الكبيرة على ماليزية كمحطة سياحية لزوار منطقة الخليج.
وقالت الوزيرة: ان الإمارات محطة استراتيجية لتروج السياحة في ماليزيا وتأتي مشاركتنا السابعة عشر في سوق السفر العربي الحالي بدبي 2010 ليؤكد تعافي اقتصاد دبي وبدء مرحلة جديدة من صناعة السياحة والترويج التي اشتهرت بها على مدى السنوات الماضية.
وأضافت: إن دخل صناعة السياحة الماليزية خلال 2009 بلغ نحو 7, 15 مليار دولار أميركي فيما توقعت ارتفاع الرقم إلى 8, 15 مليار دولار بحلول نهاية 2010، وكشفت عن وجود برامج خاصة تنتظر السياح العرب خلال الموسم الحالي وأكدت سعيها لابقاء السائح أكبر فترة ممكنة في ماليزيا التي تسعى الى استقطاب 24 مليون سائح بحلول نهاية 2010 في الوقت الذي بلغعددهم 65, 23 مليون سائح العام الماضي. وأشارت وزيرة السياحة الماليزية إلى تركيز الحكومة الحالية على برامج ترويجية متعددة أبزرها السياحة الدينية والسياحة التعليمية وماليزيا بيتي الثاني.
وفي رسالة إلى سياح الإمارات قالت إنغ ين ين، خلال افتتاحها جناح السياحة الماليزية في الملتقى: إننا نهتم كثيرا بسياح الإمارات ونسعى الى توفير ما يمكن ان يكون مناسبا لهم خلال زيارتهم لماليزيا التي تعتبر من الأماكن المفضلة لزوار الإمارات منذ فترات طويلة.
وحددت الأسباب التي تدفع السائح الإماراتي لاختيار ماليزيا كوجهة سياحية في الأسباب في الاستقرار السياسي الذي تعيشه ماليزيا، تطور البنى التحية مثل الطرق ووسائل الاتصالات الحديثة والمريحة، الحياة الاقتصادية المناسبة للجميع، تعدد خيارات شركات الطيران التي تنطلق من مناطق عديدة في الشرق الأوسط مثل صنعاء، دبي، الكويت، جدة، دمشق باتجاه كولالمبور وذلك عبر شركة الخطوط الجوية الماليزية، الخطوط السنغافورية، الخطوط الجوية القطرية، الخطوط السعودية، الاتحاد الإماراتية وطيران الإمارات.
دبي - «البيان»
