شهدت دبي اطلاق مجموعة عطور متنوع من ابداعات كليان وهو وريث عائلة عريقة من الصناعيين الروّاد الذين عاشوا حياة الترف الفاخر والكماليات الرائعة وهو أيضاً الحفيد المدلل لمؤسس مجموعة LVMH .
لقد كان الحلم الدائم لكيليان أن يرفع راية العائلة وأن يستمر في نهج الريادة والمتّسم بالمغامرة التي اشتهرت بها العائلة.
وقد كان من الطبيعي لكيليان بعد أن أكمل دراسته في العلاقات العامة والعلوم اللغوية وأطروحته في عالم العطور (بالقرب من أشهر المبدعين المعروفين أمثال البيرتو موريلاس، وجاك كافاليه، وتييري فاسور، وعلى الأخص كاليس بيكير) أن يختار العمل في دور العطر المعروفة مثل كريستيان ديور وباكو رابان وألكسندر ماكوين، وجورجو أرماني.
تعتمد التشكيلة على ثلاثة مبادئ أساسية: الحب ومحرماته والجنّة المبتكرة والإغراءات.
تأتي العطور الثمانية الأولى التي تم تقديمها إلى الجمهور كتشكيلة واسعة تنتمي إلى مفهوم فنيّ إبداعي يدور حول أعمق المشاعر الإنسانية: اللذّة في الحب واللذّة في المعاناة.
بريلود تو لوف: إنفيتاشن
بينما تفوح البراعم الحمراء بأريجها الذي يدغدغ الوجنات تهلّ نفحة أنيقة من التفاح الذهبي لتُلطّف من أحاسيس الإثارة. ثم تأتي نفحة البرغموت الناعمة مع ورقة النارنجة ونكهة الليمون لتبدأ رحلة الإغراء... كدعوة إلى العشق المحموم. وتليها لذعة الزنجبيل والتوابل لمزيد من الشهوة... في النهاية، تفوح توليفة العطر الأخيرة مع رائحة سوسن فلورنسا وتدوم بفخامة أناقتها وتُضرم العشق في القلوب.
لوف دونت بي شاي
نفحاته ناعمة في البداية ثم توقد التوهجات رويداً رويداً بقوة تماماً سحر الغاويات المثيرات. تبدأ الرحلة بقبلة صغيرة أولى... خجولة، تطبعها الشفاه النضرة المشبعة برائحة البرتقال. ثم تتبعها لمسات معطرة بالياسمين والفلّ فتلفح البشرة بعطر الورد والسوسن وتغمر النفس بأحاسيس مثيرة. ثم تنتهي الرحلة مع نشوة مليئة بالفانيلا والمسك.
بيوند لوف: بروهيبيتد
هنا نجد المسك الرومي المتوهج والأكسير الساحر الذي يجعل الحواس ثملةً.. فالمسك الرومي المتوهج يفوح تدريجياً بسحره الدافئ حتى يصل إلى الذروة بهدوء.
في البداية، يبسط أناقته الأصيلة بهدوء فيشدّ الانتباه من حوله وتبدأ الالتفاتات والتساؤلات عن مصدر العبق الساحر.
ثم تبدأ الزهرة الغامضة بسحرها السخي الغني الدافئ والذي يُطرب الحواس قبل أن يبوح العطر بنغمته النهائية وأن يميط اللثام عن وجهه الساحر.. وما يوقد من الغرائز فيُفشل جميع محاولات المقاومة لإغرائه المستبد.
أتيست أوف هيفين: أبسانت فيرت
هو عطر من نغمات مستوحات من الأبسينث الأخضر، نفحات سحرية ناعمة لطالما كانت مصدر إلهام الشعراء. يفتتح هذا العطر سيمفونيته بأريج الورد ثم تصدر عنه أنغام باقة من الورد التركي، وتتبعها النفحات الخشبية للباتشولي وطحلب الأوكموس والسنديان الممزوجة بعبير المسك المثير. إنه دعوة الى اللقاء في جنة الملذات... التناقض المذهل لحواس الشم الذي يمزج بين النضارة والانتعاش لزهرة الخزامى ودفئ فانيلا البوربون.
ستريت تو هيفين
مستوحي من مشروب الروم... نفحات مغرية تُصاهر بين الباتشولي الدافئ وسرّ جوزة الطيب وخشب الأرز والباليساندر البرازيلي... لمزيد من السرية. هذا العطر هو بمثابة أكسير الحياة الذي يهدف الى إغوائنا واستدراجنا إلى عالم المحرمات.
عطر من تصميم : سيدوني لانسيسور
باك تو بلاك- أفروديسياك
لقد استُلهم عطر باك تو بلاك: أفروديسياك (عودة إلى الأسود: إغراء) من فكرة الجنّة المبتكرة، وهو العطر الثامن في مجموعة التحفة السوداء، ويتميّز بعبق التبغ الآسر وما يثيره من الأحاسيس الحالمة.
وتتّسم هوية عطر باك تو بلاك: أفروديسياك بتركيبة من أريج العسل والفاكهة الممتزجة بعبق الخشب والعنبر لتشكّل جميع هذه العناصر الإحساس الساحر الذي يضفيه أريج التبغ.
ذي تيمبتايشنز
يتميّز العطر بنفحات مستوحات من خوخ الشام... تلك الثمرة الرقيقة الحلوة والتي توحي بالشهوات الحسية العارمة عندما تخور القوى وتسيطر الغواية.
يوحي عطره الغني بسحر الكحول. وفي قلب رحلته المحمومة نشعر بروعة عبير زهرة إبرة الراعي المصرية والتي توقد سحرها سخونة القرفة السيلانية وتمنحها لذعة عطرة.
ويأتي خشب الصندل الهندي ليصهر جميع النفحات بقالب من سحر الشرق، ولا تلبث أن تليه نفحة المسك لتختتم المزيج بروح غامضة تبقى وتدوم. عطر من تصميم : كاليس بيكر
كرويل إنتنشن
نفحات العطر مستوحات من العود الدافئ والبلسمي. تروي الحكاية بأن العود يساوي وزنه ذهباً. للقصة غموض آسر: فتحت أريج البرغموت الإيطالي البرئ، تختبى المكيدة ويلفّ الإغواء ذراعيه حول وردة السانتيفوليا وقلب العطر. إنّ سر التناغم هذا لا يلبث أن يكبر ويزداد مع ورق البردي وروعة الفيتيفير من هاييتي وخشب الكاياك.
إنها سيمفونية من النفحات الدافئة والتي تستقرّ مع سحر الستايراكس والكاستوريام.
دبي- «البيان»
