حديث

خبير صيرفة إسلامية: «نخيل» ليست مدينة بالصكوك التي باعتها

قال الخبير المصرفي إلإسلامي البارز حسين حامد حسان، إن اعتبار شركة «نخيل» وشركتها الأم «دبي العالمية»، مدينة بسبب الصكوك التي أصدرتها، «أمر غير صحيح».

وقال حسان وهو أحد أبرز المتخصصين في الصيرفة الإسلامية، ويرأس ويشارك باللجان الشرعية لمجموعة كبيرة من المصارف حول العالم، في حديث لشبكة سي ان ان التلفزيونية الاميركية إن «نخيل ببساطة عبارة عن مستأجر»، بعدما باعت صكوكها التي تعبر عن حقوق ملكية في الأسواق و«المستأجر لا يعتبر مفلساً».

واعتبر حسان أن دبي العالمية ونخيل باعتا لحملة الصكوك عقارات وقبضت ثمنها عبر الصكوك، وانتقلت بالتالي ملكية العقارات إليهما. وأوضح قائلاً «الصكوك ليست قرضاً لأن المستثمرين اشتروها ودفعوا ثمنها، وهي بالتالي ترتب حق ملكية لحملة الصكوك الذين عليهم تحمل تبعات تقلب أسعار العقارات».

وأجاب حسان عندما سئل عن الطبيعة غير الواضحة لهذا الالتزام من قبل مصدري الصكوك، خاصة وأن الأرض التي بنت عليها نخيل مشاريعها عائدة للحكومة ولا تخضع للحجز، أن هناك طريقة لتجنب المشكلة الناجمة عن أن العقارات غير مسجلة، فهنا القوانين تسمح للبائع بإبقاء الملكية معه وإعطاء الشاري سند أمانة، وبالتالي يقر بملكية المالك عن طريق الأمانة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات