أكد خبراء اقتصاديون سعوديون أن ضعف القوة الشرائية للريال جاءت اثر ارتباطه بالدولار، وبالتالي فإن ضعف الدولار انعكس على القوة الشرائية للريال بحكم أن المملكة دولة مستوردة للكثير من منتجاتها بعملة غير الدولار الأميركي، مشددين في السياق نفسه على أهمية الموازنة بين العرض والطلب للكثير من السلع والمنتجات المحلية.

ونقلت تقارير صحافية أمس عن الاقتصادي المصرفي لاحم الناصر أن إشكالية ضعف القوة الشرائية للريال تأتي من ارتباطه بالدولار، حيث إن ضعف الدولار ينعكس على القوة الشرائية للريال مع اختلاف الظروف الاقتصادية التي تواجه أميركا والمملكة.

كما أن من أسباب ضعف القيمة الشرائية للريال التضخم الداخلي الناتج عن كثرة السيولة التي يمتلكها الأفراد. وعن أبرز الخطوات لدعم القوة الشرائية للريال أوضح الناصر أن هناك دعوات من الخبراء والمختصين والاقتصاديين بفك ارتباط الريال السعودي بالدولار الأميركي والارتباط بسلة عملات متنوعة.

من جهته، قال الأكاديمي الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة أستاذ المحاسبة في جامعة الطائف أن ارتباط الريال بالدولار يجعل وضعه مرتبطا به في حالة صعوده أو هبوطه، مطالبا بدعم القوة الشرائية للريال السعودي بفك ارتباطه بالدولار والتوجه إلى سلة عملات متعددة.