كشف محافظ بنك الجزائر محمد لقصاصي أن الديون الخارجية لبلاده انخفضت إلى حدود أربعة مليارات دولار أميركي في الوقت الحالي، بعدما كانت في حدود 4 .16 مليار دولار في العام 2005.

وأوضح لقصاصي في بيان للبنك نشر أمس أن الجزائر قامت بتسيير ملائم لدينها الخارجي في السنوات الماضية من خلال السداد المسبق، ما سمح بتخفيض هذا الدين إلى مستويات جد متدنية عند حدود 4 مليارات دولار.

ووصف المسؤول المالي وضعية ميزان المدفوعات بالإيجابية على رغم من الانخفاض القوي لأسعار النفط بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقال إن الأزمة المالية العالمية لم يكن لها تأثير كبير على النظام المصرفي الجزائري ولا تشكل الديون الخارجية الحالية للجزائر سوى 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتوقفت الجزائر بقرار من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الاقتراض نهائيا في العام 2005، وقررت سداد ديونها مسبقاً بسبب العائدات الكبيرة للنفط والغاز وارتفاع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي إلى نحو 150 مليار دولار أميركي.

وسدّدت الجزائر حوالى 118 مليار دولار من مديونيتها الثقيلة والتي تراكمت ما بين الأعوام 1985 و2005 كانت أصولها 84 مليار دولار فيما بلغت الفوائد 34 مليار دولار.