سار قطاع الاجتماعات، المعارض، المؤتمرات والمناسبات (أو ما يطلق عليه مايس) شوطا طويلا حتى نجح في أن يسيطر على أعلى جدول قطاع السفر من أجل الأعمال على مستوى العالم. ونظرا لأنها تستضيف 10% من المؤتمرات والاجتماعات في افريقيا، تعد كيب تاون مدينة الأعمال الأولى في افريقيا. ويتطلع فندق كورال أنترناشيونال كيب تاون، فندق ال 5 نجوم الذي افتتح حديثا، بقوة لينال نصيبا في هذا القطاع.

وفي مؤتمر صحافي حصري عقده أثناء معرض سوق السفر العربي، قال ميشيل نوبليه، الرئيس التنفيذي، اتش ام اتش- هوسبيتاليتي مانجمنت هولدينجز، إن: كيب تاون أصبحت بسرعة مقصدا مفضلا لدى منظمي المؤتمرات عالميا وهي تثبت أنها أرض خصبة للسفر من أجل العمل. وتتوقع المدينة زيادة كبيرة في مجموعات المسافرين بقطاع المؤتمرات والمناسبات نظرا للتحسينات التي أدخلت على البنية التحتية والمواصلات وذلك خلال كأس العالم فيفا 2010.

ونظرا لأن الشركات ما زالت مستمرة في خفض ميزانياتها، يضطر الحاجزون للمؤتمر إلى إعادة التفكير في وجهاتهم ويبحثون عن أماكن بديلة توفر قيمة أفضل للنقود. والنتيجة أن أماكن شهيرة كانت لها أفضلية مثل لاس فيجاس، بالم سبرنجز وهاواي أصبحت تتراجع لتفسح المجال أمام مدن مثل كيب تاون.