أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرصها توفير كافة التسهيلات والإمكانيات لتعزيز وتقوية العلاقات الاقتصادية المتنامية بين دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة، وجمهورية الصين الشعبية وبما ينعكس في الزيادة من حجم المشاريع الاستثمارية بين الجانبين ورفع معدلات حجم التبادل التجاري، وأشادت بالسلع والمنتجات الصينية التي باتت تأخذ مكانة متميزة في الأسواق المحلية.
جاء ذلك خلال لقاء خالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع بالغرفة مؤخرا مع وفد اقتصادي صيني من إقليم غوانغشي برئاسة شياوكاي ما نائب مدير وكالة ترويج الاستثمارات للإقليم يرافقه عدد من المسؤولين بالإقليم بمقر الغرفة وبحضور عمر علي صالح رئيس قسم التعاون الاقتصادي والعلاقات الخارجية بالغرفة.
واستعرض اللقاء العلاقة الوطيدة القائمة بين البلدين بشكل عام وإسهامات الشارقة في تعزيزها لاسيما من الجانب الاقتصادي إضافة إلي ما يمكن إن تلعبه الغرفة بالتعاون مع الإقليم الصيني في دفع مجالات التعاون إلى آفاق أرحب. والسعي لإقامة مشاريع صغيرة ومتوسطة بشراكة بين صغار رجال الأعمال في البلدين.
وقال خالد بن بطي بن عبيد إن علاقات منطقة الخليج بصورة عامة ودولة الإمارات خاصة والصين شهدت أبعاداً متعددة خلال السنوات القليلة الماضية في العديد من المجالات. وتميز تطور العلاقات في المجال الاقتصادي بصورة واضحة.
وللشارقة علاقات متميزة مع الصين حيث انها تحتضن مقرات للعديد من منظمات الأعمال الصينية مثل المكتب التمثيلي لمجلس الصين لتنمية التجارة الدولية وغرفة الصين للتجارة الدولية والمكتب التمثيلي لغرفة شيجو الوطنية.
وأضاف مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع بان اللقاء بحث كذلك سبل تعزيز دور إمارة الشارقة كمركز إقليمي لتوزيع المنتجات الصينية، وذلك من خلال مركز تشاينامكس. كما تمت مناقشة إمكانية زيادة نشاط المواصلات الجوية والبحرية بين البلدين وتأثير ذلك على عمل الموانئ والتعاون في حل المنازعات التجارية بالطرق الودية عن طريق مراكز التحكيم.
وأكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة استمرار التواصل مستقبلا والعمل على توفير المعلومات والبيانات الاقتصادية والاستثمارية و تكثيف المشاركة في المعارض، وإقامة ندوات وورش عمل للتعريف بالفرص والمجالات الاستثمارية الواعدة لدى كل جانب.
وقام الوفد الصيني عقب اللقاء بجولة تعريفية للمعرض الدائم للمنتجات المحلية اطلع من خلالها على نماذج من الصناعات التي تزخر بها الشارقة من حيث النوعية والجودة والتي أصبحت تتخذ لها موقعا في العديد من السواق الإقليمية.
الشارقة- «البيان
