أشاد المهندس طارق الفوزان الرئيس التنفيذي لشركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة بسياسة التنوع الاقتصادي التي تنتجها الإمارات وخطط تطوير وتنمية القطاعات الاقتصادية غير النفطية.

وأضاف في تصريحات عقب اختتام أعمال ملتقى الاستثمار العربي 2010 وحصول الشركة على جائزة أفضل مشروع باعتبارها (قائدة المشاريع الانشائية) أن اقتصاد الإمارات حافظ على صلابته ومتانته في عام 2009 وسط تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي أطاحت بدول كبرى، وذلك من خلال تبني حزمة من الإجراءات والإصلاحات التي أسهمت في تجاوز أسوأ مراحل الأزمة المالية العالمية.

وأشار الفوزان إلى ان استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تعتمدها حكومة أبوظبي وعززتها من خلال رؤية أبوظبي 2030 عملت على إحداث تغييرات في البنية العامة للاقتصاد وذلك من خلال تنويع مصادر الدخل واعتماد الطاقة البديلة رافداً مهماً من الموارد الاقتصادية.

وكشف الملتقى الذي عقد في أبوظبي بمشاركة 45 شركة عربية من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول التعاون خلال الفترة من 3-4 مايو الشهر الجاري أن عدد مشاريع قطاع البناء المنطقة في دول المجلس نحو 3398 بقيمة 35 .1 تريليون دولار في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح الفوزان أن المشاركين في اختتام أعمال الملتقي شددوا على أهمية مساعدة المستثمرين لاكتشاف الفرص الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط والاستفادة من الاستثمارات القائمة والاستثمارات الجديدة واستكشاف خيارات التمويل المتاحة للمستثمرين وجعل الشرق الأوسط قطاع الطاقة الجاذبة للاستثمارات الخاصة.

وضرورة التأكد من أن عائدات الاستثمار لا تزال جذابة لخلق المزيد من فرص الاستثمار في قطاع الاتصالات وتحليل اتجاهات السوق في الشرق الأوسط وسوق الاتصالات والاستثمارات في المستقبل.

وقال الفوزان إن شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة تعتزم توقيع مبادرات تبادل خبرات مع عدد مع شركات المقاولات بالإمارات وافتتاح فرع للشركة في أبوظبي، مشيرا إلى أن أبوظبي تعد تقود قطاع الأعمال في المنطقة.

وأشار الفوزان الى أن وزارة الصحة سعت لجعل مدينة الملك عبدالله الطبية إحدى أكبر المدن الطبية في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، من خلال ضمها جميع التخصصات الطبية لتكون قادرة على تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين وحجاج بيت الله الحرام وزواره.

جائزة

حصلت شركة الفوزان على جائزة الملتقى عن مشروع مدينة الملك عبدالله الطيبة بمكة المكرمة، وقال طارق الفوزان ان السعودية سجلت مراحل متقدمة في تطوير القطاع الصحي الذي يعد أحد الأوجه الساطعة في مسيرة التنمية والبناء في المملكة.

وتشمل مدينة الملك عبدالله الطبية 3 مستشفيات، أولها المستشفى التخصصي بسعة (500) سرير وبلغت تكلفته 334 مليون ريال سعودي، ومبنى لمستشفى الأطفال والولادة والنساء بسعة (500) سرير بتكلفة فاقت 200 مليون ريال، إضافة إلى اشتمالها على مبنى لمستشفى النور التخصصي.

أبوظبي - «البيان»