أكدت أنتيه رودينغ مديرة منطقة الخليج في المكتب الوطني الألماني للسياحة اَُُّ في دبي أن النشاطات التي يقوم بها المكتب في الترويج للسياحة الألمانية في المنطقة تلعب دوراً مهماً في توثيق العلاقات بين ألمانيا ودول منطقة الخليج العربي، مشيرة إلى النجاح الذي حققته جهود ترويج السياحة الألمانية رغم العمر الزمني القصير لتواجد المكتب في المنطقة والذي لا يتعدى بضع سنوات.
وأضافت ان المكتب الذي يعد أحد المكاتب التمثيلية التابعة للمجلس الوطني الألماني للسياحة وتم افتتاحه في العام 2004 في دبي قام بجهود حثيثة من أجل التعريف بألمانيا وإبراز معالمها السياحية والثقافية وتوثيق علاقاتها مع دول المنطقة.وقالت رودينغ إن المكتب قام بتنظيم جولة ترويجية ذات خمس محطات حملت عنوان دلال في ألمانيا والتي تم تنظيمها أيضاً للمرة الثانية العام الجاري، مؤكدة أن نجاح هذه الحملة التي انطلقت عام 2009 هو الأمر الذي دفع إلى تكرارها هذا العام انطلاقاً من أبوظبي في الأول من أبريل الماضي.وشهد الحدث مشاركة 16 جهة من مختلف الشركاء والمزودين في مجال صناعة السياحة الألمانية والذين قدموا خدماتهم ومنتجاتهم إلى ممثلي وكالات السفر والسياحة وعدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام، موضحة أن الجولة الترويجية انطلقت في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية تبعها أيضاً ورش عمل أخرى في كل من مدينة جدة والكويت (التي كانت جزءاً من الأسبوع الألماني) ومدينة دبي بينما كانت الأخيرة في العاصمة الإماراتية أبوظبي.وبحسب رودينغ فإن المكتب بصدد تنفيذ برامج أخرى في المنطقة إذ انه يخطط للقيام بالعديد من الأنشطة والتجمعات والأحداث التي سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.
وشهدت ألمانيا على مدار السنوات القليلة الماضية زيادة سريعة في أعداد السياح القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي الذين دأبوا على قضاء إجازاتهم في ألمانيا.
وتشير الإحصائيات التي نشرها مؤخراً مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني إلى أن عدد السياح القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى ألمانيا خلال عام 2009 قد بلغ 883 .258 ألف سائح وأن غالبية السياح جاءوا من السعودية والإمارات ودولة الكويت مما يدل على زيادة 07 .7% بالمقارنة مع 2008 وهذا ما يجعل من منطقة الخليج إحدى الأسواق الخارجية المهمة بالنسبة لصناعة السياحة في ألمانيا.
دبي- «البيان»

