تستعد أتش أم أتش هوسبيتاليتي مانجمنت هولدينغز، ومقرها دبي، لافتتاح فندقين جديدين في الدوحة، وذلك استمرارا لتوسعها السريع في أهم المدن بالشرق الأوسط.

وقال ميشيل نوبليه، الرئيس التنفيذي، أتش أم أتش، إن: كلا الفندقين كورال أنترناشيونال الدوحة وكورب الدوحة للأجنحة الفندقية بلغا المراحل النهائية في عملية تطويرهما ويتمتعان بموقع ممتاز على مقربة من مطار الدوحة الدولي وأهم الأحياء التجارية والترفيهية في المدينة.

ويعد اقتصاد قطر في ذروة نشاطه حاليا ويوفر الفرصة المثالية للتطوير في قطاع الضيافة. وأضاف نوبليه أن الدوحة تبرز بكل تأكيد كقوة لها ثقلها في مجال الأعمال في الشرق الأوسط وهي من بين أهم مراكز العمل التي تمنحنا المكان المثالي للنمو. هدفنا تلبية الطلبات في هذا القطاع المتنامي بمنتجات معدة خصيصا حول احتياجات رجال الأعمال العالميين.

من المتوقع أن يرحب كورب الدوحة للأجنحة الفندقية بضيوفه الأوائل في يوليو 2010، وهو فندق استثنائي يضم 60 شقة فسيحة مؤثثة على أرقى مستوى. ويحتوي الفندق على آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا، وأحدث التسهيلات إلى جانب خدمة فعالة. إنه مكان مثالي للمؤتمرات والندوات أيضا إذ ان به ثلاث غرف اجتماعات يمكن دمجها معا لتستقبل حتى 100 شخص.

ومن جانبه، سوف يتم افتتاح كورال أنترناشيونال الدوحة في الربع السنوي الثالث من 2010، ويضم 228 غرفة وجناحا للضيوف على أحدث طراز، كلها ذات ديكورات جميلة بأسلوب حديث يتناسب مع المدينة. وتتضمن الاختيارات الممتازة من المطاعم، مطعما في الروف يمنح مشاهد مذهلة للخليج العربي، وقاعة حفلات رائعة يمكنها أن تستوعب 400 شخص واختيارات متميزة للترفيه لتضمن للضيوف ضيافة عالمية المستوى.

واكد نوبليه أن اللمسة الشخصية والخدمة مهمان أكثر من أي وقت مضى في قطاع الضيافة. إن الأمر بأكمله يتعلق بأن نقدم للضيف ما يحبه. والنتيجة أن صورة الاسم الفندقي أصبحت تزداد أهمية من أجل التميز والتفوق.

نحن مجموعة تنمو في المنطقة مع فهم عميق لها مما يعطينا ميزة أكيدة وتميزا واضحا. أكبر مزايا أسمائنا أننا قادرون على إرضاء أي قطاع من العملاء، سواء كانوا يبحثون عن الرفاهية، والعمل، والترفيه أو الاقتصاد. لدينا اسم يناسب كل مزاج وميزانية ونعتقد أن هذا يضعنا في مدن مثل الدوحة.

منتجعات كورال تفتتح أول فنادقها في بيروت

أعلنت سلسلة فنادق ومنتجعات كورال، سلسلة الضيافة الواقع مقرها الرئيسي في دبي، أمس في معرض سوق السفر العربي عن افتتاح كورال سويتس الحمرا أول فندق لها في بيروت.

يعزز فندق كورال سويتس الحمرا، المملوك للشيخ فيصل بن سلطان القاسمي، التقاليد العربية في أعظم حالاتها ويقدم تجربة قليلون من يمكنهم منافستها. يتمتع الفندق بموقع متميز في قلب بيروت على بعد دقائق من أحياء الأعمال والتسوق بالمدينة، ويضم 100 غرفة وجناح مؤثثة بأناقة، مقدما لضيوفه أرقى الخدمات.

وقال ميشيل نوبليه، الرئيس التنفيذي، أتش أم أتش هوسبيتاليتي مانجمنت هولدينجز، إن بيروت تزدهر وكذلك صناعة الضيافة في المدينة. نحن نؤمن بأن هناك إمكانية هائلة لفندقنا في لبنان الذي يذيع صيته بلداً رئيسياً للسياحة والأعمال. هدفنا مع كورال سويتس الحمرا أن نقدم تجربة محلية أصيلة مع وسائل رفاهية حديثة يتوقعها المسافرون الفطنون من الفنادق العالمية المستوى.

من بين 10 ملايين سائح يزورون الشرق الأوسط سنويا، تمثل مصر، والأردن ولبنان معا أكثر من 40% من القادمين. في عام 2009، جاءت بيروت على رأس قائمة من 44 مدينة عالمية توصي صحيفة نيويورك تايمز بزيارتها. من المتوقع أن يأتي أكثر من مليوني سائح هذا الصيف وحده. ومع ذلك، هناك عدم توازن بالغ في البنية التحتية للضيافة مقارنة بالنمو المحتمل في لبنان.

وأكد ميشيل نوبليه قائلا: نود أن نكون في طليعة مثل هذه التطورات. صناعتنا تنهض لتكسب بشدة وهي تلبي الحاجة إلى نمو هائل ونحن أكثر من متشوقين لنكون جزءا من هذا الاقتصاد الحيوي.

دبي ـ «البيان»