EMTC

تشيستورتن تنضم إلى لجنة التقييم في بنك الإمارات دبي الوطني

تشيستورتن تنضم إلى لجنة التقييم في بنك الإمارات دبي الوطني

انضمت تشيستورتن، وكالة العقارات العالمية المتخصصة التي تأسست في عام 1805، إلى لجنة التقييم العقاري في بنك الإمارات دبي الوطني، المصرف الرائد في منطقة الشرق الأوسط. ويشكل التقييم إجراء أساسياً في المعاملات العقارية التي ينجزها قطاع الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات على حد سواء. وستقوم تشيستورتن بإجراء جميع أنواع التقييم العقاري المطلوب من قبل البنك.

وقال روبين تيه، رئيس قسم التقييم والأبحاث في تشيستورتن إنترناشيونال: يسرنا أن ننضم إلى لجنة التقييم في (بنك الإمارات دبي الوطني)، نظراً إلى الأهمية الكبرى التي يكتسبها التقييم في تحديد قيمة العقار الذي سيكون ضمانة للتمويل السكني. ويعتبر التقييم إجراء ضرورياً عند الاقتراض لشراء عقار جديد، أو إعادة التمويل، أو استثمار حقوق ملكية المنزل.

وعند تقييم العقار، تقوم تشيستورتن بقياس مساحته وتسجيل التفاصيل المتعلقة بعدد ونوع الغرف، والإكساء والتجهيز، وأي تحسينات أجريت عليه.

وتوضع في الحسبان أيضاً المواصفات الخاصة التي يتمتع بها كل عقار، مثل موقعه، وتصميم المبنى، وحالته، والأخطاء الإنشائية والمعمارية، وجودة المظهر والتجهيزات، وإمكانية الوصول إليه، بما في ذلك إمكانية الوصول إلى الموقع بالسيارة، ووجود مواقف للسيارات، وشروط التخطيط، والتقسيمات التي وضعها المجلس المحلي، وما إلى ذلك من جوانب مهمة أخرى. وستقوم تشيستورتن بإعداد تقرير تقييم دقيق من خلال تجميع هذه المواصفات ومقارنتها مع المبيعات الأخيرة في المناطق المحيطة وشروط السوق السائدة.

وأوضح تيه: من المهم أن ندرك أن كلفة البناء أو سعر البيع المطلوب لا يعبران بالضرورة عن القيمة الفعلية للعقار. فمن السهل أن يقوم بعض البائعين برفع السعر إلى مستويات تفوق أسعار السوق إذا لم يمتلك العملاء الدراية الكافية. وأضاف: شهدت السوق العقارية تغيرات ملحوظة في الآونة الأخيرة مع ميل أسعار العقارات نحو الاستقرار.

ولكن ذلك لا يعزى بطبيعة الحال إلى تعافي الاقتصاد العالمي، بل إلى المزايا الأساسية التي تتمتع بها سوق أبوظبي، التي لا يزال سكانها بحاجة إلى مساكن، وسط استمرار ارتفاع الإيجارات فيها بغض النظر عن الأوضاع الاقتصادية العالمية. وبالتالي، فإن البديل الأمثل هو امتلاك المنزل بدل استئجاره.

وتسعى تشيستورتن، التي تملك شبكة من 60 مكتباً في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي وجنوب آسيا، إلى إرساء مكانة راسخة في الشرق الأوسط وآسيا، مستفيدة من معرفتها الطويلة بالقطاع وخبراتها العميقة وطاقمها المحلي المحترف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات