يستعد ممثلو نحو 200 شركة لتقييم ومناقشة الفرص المتاحة للمنتجات والخدمات البرازيلية ضمن الأسواق العربية وذلك خلال برازيل ترايد الشرق الأوسط 2010 الحدث التجاري متعدد القطاعات الذي تقام فعالياته خلال الفترة بين 9 و11 مايو الجاري في فندق إنتركونتيننتال في دبي فستيفال سيتي.

وينجذب العرب بشكل كبير إلى تنوع وجودة العديد من المنتجات والخدمات البرازيلية حيث بلغت قيمة التبادل التجاري بين دول الخليج والبرازيل 3,6 مليارات دولار أميركي خلال العام الماضي.

وباعتبارها تاسع أكبر اقتصاد في العالم وفقاً لصندوق النقد الدولي وأكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية نجحت البرازيل بتحقيق نموٍ في العديد من القطاعات المتنوعة بدءاً من قطع غيار السيارات ومواد البناء والسلع الاستهلاكية ووصولاً إلى الأثاث ومواد الديكور والمواد الغذائية والمشروبات.

وسيوفر برازيل ترايد الشرق الأوسط 2010 مزيجاً من الجلسات التفاعلية والعروض التقديمية للشركات بهدف إطلاع الشركات البرازيلية على الاحتياجات الخاصة بالعملاء العرب المحتملين والحاليين.

وقال أليساندرو تيكسيرا رئيس أبيكس-برازيل الجهة المنظمة لبرازيل ترايد الشرق الأوسط 2010: لقد نجحت البرازيل في تنويع اقتصادها لضمان نموها المستدام والمتوازن. وتعتمد الدول العربية في الوقت الراهن المنهج ذاته لذا تولي هذه الدول اهتماماً كبيراً في جعل البرازيل شريكاً رئيسياً في تنفيذ خطط النمو التجاري والاقتصادي في المنطقة.

وبمجرد أيام قليلة فقط يمكن للشركات وصناع القرار من الشرق الأوسط الحصول على مجموعة من المعلومات القيمة حول الفرص الاستثمارية والتجارية التي توفرها البرازيل بالإضافة إلى تعزيز العلاقات القديمة وإقامة شراكات جديدة سيّما وأن البرازيل على رأس قائمة مصادر المنتجات والخدمات بالنسبة لدول المنطقة.

وسيوفر برازيل ترايد الشرق الأوسط 2010 لكلّ من المصدرين البرازيليين والمستثمرين الإماراتيين المحليين والمشترين المستضافين منصة مثالية للمشاركة في العروض الخاصة وعقد الاجتماعات واللقاءات المباشرة.