أعلنت شركة إي إم سي لتزويد حلول بنية المعلومات التحتية أمس نتائج دراسة مؤسسة آي دي سي الجديدة تحت عنوان: العقد الكوني الرقمي هل أنتم مستعدون؟ وهذه الدراسة هي الرابعة التي تجرى حول معدل نمو بيانات الكون الرقمي لقياس وتوقع حجم المعلومات الرقمية الهائل التي يتم إنشاؤها ونسخها سنوياً فضلاً عن تقصي آثارها في الأفراد ومختصي تقنية المعلومات حول العالم.

واظهرت الدراسة أنه في عام 2009 وفي خضم الأزمة الاقتصادية العالمية نما حجم المعلومات الرقمية بنسبة 62% خلال عام 2008 ليصل إلى 800 مليار جيجا بايت (08 زيتابايت). وكل زيتابايت يعادل تريليون جيجا بايت. لذا فإن كمية المعلومات الرقمية التي أنشئت في عام 2010 (12 زيتابايت) ستكون مساوية ل:المعلومات الرقمية الناشئة عن كل رجل وامرأة وطفل فوق سطح الأرض تتكرر باستمرار لفترة 100 عام.

ومن الممكن لكل 75 مليار جهاز أبل آي باد سعة 16 جيجابايت محملة بالكامل أن تملأ منطقة ملعب ويمبلي بأكملها حتى الحواف 41 مرة أو نفق مونت بلانك 84 مرة أو نفق سيرن لارج هاردون كوليدر 151 مرة أو استاد بكين الوطني 5,15 مرة أو برج تايبيه 101،23 مرة.

فترة عرض حلقة كاملة من مسلسل تلفزيون فوكس الشهير 42 تعرض باستمرار لمدة 125 مليون سنة. 707 تريليونات نسخة من كتاب قانون الولايات المتحدة لحماية ورعاية حقوق المرضى المؤلف من أكثر من 2000 صفحة والمصادق عليه في مارس 2010. تغطي الوثائق المكدسة المسافة الفاصلة بين كوكب الأرض وكوكب بلوتو ذهابا وإياباً 16 مرة أو من الممكن أن تغطي كل بوصة من الولايات المتحدة بالورق على عمق 3 أقدام.

وعلاوة على ذلك سيتضاعف عدد الملفات والصور والتسجيلات وغيرها من حاضنات المعلومات الرقمية 67 مرة ويتطلب كل منها إجراءات إدارة وأمان وحماية. بالتزامن مع هذا النمو سيزداد عدد مختصي تقنية المعلومات عالمياً بنسبة 14 بالمئة.

وهذا التأثير التراكمي يدفع كبار مسؤولي المعلومات إلى استكشاف آفاق جديدة من خفة الحركة والكفاءة والسيطرة من خلال الانتقال المتسارع إلى بيئات الحوسبة السحابية الخاصة. وثلث المعلومات الرقمية ستكمن في أو تمر عبر الحوسبة السحابية.

ومن المتوقع أن تنمو كمية المعلومات الرقمية المنشأة سنويا بنسبة 44 ضعفاً من عام 2009 إلى 2020 ذلك أن جميع أشكال وسائل الإعلام من صوت وتلفزيون وإذاعة وطباعة تتحول شيئاً فشيئاً من المفهوم التماثلي إلى الرقمي. وبحلول عام 2020 سيؤول مصير ما يزيد على ثلث المعلومات الرقمية المنشأة سنوياً عبر الحوسبة السحابية.

وبناءً على آلية استخدام خدمات الحوسبة السحابية من قبل الشركات لخفض جزء من ميزانيتها المخصصة لتقنية المعلومات من أجل صيانة النظام القديم واستناداً إلى تقديرات مؤسسة آي دي سي بأن الزيادة في القيمة الدولارية التي تنفق على الابتكار في تقنية المعلومات من الممكن أن تحقق عائدات تزيد على تريليون دولار نتيجة توسع نطاق الأعمال من الآن وحتى نهاية عام 2014.وبحلول عام 2020 يتوقع أن تنمو نسبة المعلومات الرقمية التي تتطلب خدمات أمنية تتخطى خطوط الأساس من 30% إلى 50%.

وهناك ما يزيد على 30% من المعلومات الرقمية التي يتم إنشاؤها بشكل يفوق قدرات التخزين الحالية. ومن المتوقع أن يقفز هذا الرقم إلى أكثر من 60% خلال السنوات القليلة القادمة.

ويتم إنشاء أكثر من 70% من الكون الرقمي عن طريق الأفراد. غير أن المؤسسات تتحمل مسؤولية تخزين وحماية وإدارة 80% من الكون الرقمي. وسيتوسع نطاق هذه المسؤولية المؤسسية فقط مع استمرار اجتياح شبكات التواصل الاجتماعي وتقنيات الويب 20 لهذه المؤسسات.

دبي - «البيان»