أكدت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أنها تضع حالياً اللمسات الأخيرة على النظام الجديد لتصنيف المنشآت الفندقية الذي من المتوقع أن يبدأ تنفيذه قبل نهاية هذا العام.وقال ماجد صقر المري مدير إدارة تصنيف الفنادق إن النظام الجديد روعي فيه مراجعة النظام الحالي والذي تم إقراره قبل 12 عاماً، بحيث يصبح مواكباً للتطورات السياحية في العالم، وفي إطار تطلع الدائرة إلى الأفضل دائماً.

وأضاف أن أهم ما يميز النظام الجديد هو تقسيم فنادق الخمس نجوم إلى ثلاث فئات، هي: ماسي وذهبي وفضي. مشيراً إلى أن السبب في ذلك هو وجود فنادق خمس نجوم التزمت بالمعايير التي وضعتها الدائرة لهذه الفئة، وهناك فنادق تجاوزت تلك المعايير بشكل كبير من خلال إدخال خدمات غير متوافرة في مثيلاتها، فكان لا بد أن نميز هذه الفنادق عن غيرها.

وأضاف أن التصنيف الجديد يشمل إدخال أنواع جديدة من الفنادق، مثل: فنادق الأعمال، وفنادق الاستجمام، والمنتجعات الصحراوية، إلى جانب الفنادق الشاطئية، وفنادق المدينة.وأشار إلى أن الدائرة قامت بمراجعة النظم المختلفة للتصنيف في معظم دول أوروبا والولايات المتحدة، وأخذت منها ما يتناسب مع دبي كوجهة سياحية متميزة.

وقال: إنه تمت مناقشة النظام الجديد مع شركائنا في القطاع الفندقي والسياحي بشكل عام، وأبدوا ملاحظاتهم وآرائهم التي أخذناها بعين الاعتبار.

من جهة أخرى قالت كارولين بيرمنر، المديرة العالمية للسياحة والسفر في يورومونيتور، إن سياحة الحوافز والمؤتمرات احتلت 47% من عدد السائحين القادمين إلى دولة الإمارات خلال العام 2009، مشيرة إلى أن تلك النسبة في ازدياد مستمر نظراً لاهتمام الدولة بجعل نفسها وجهة للمؤتمرات والمعارض الدولية.

وأضافت أن بريطانيا احتلت المركز الأول من حيث عدد زوار الدولة، حيث زار الإمارات خلال العام الماضي نحو مليون و50 ألف بريطاني، في ما جاءت المملكة العربية السعودية في المركز الثاني بحوالي 860 ألف سعودي، وجاءت روسيا في المرتبة الثالثة، حيث زار الإمارات حوالي 700 ألف سائح.

وأشارت إلى أن أهم الأسواق التي تعتبر مصدرا لسائحي الشرق الأوسط هو السوق الفرنسي، حيث زار الشرق الأوسط خلال العام الماضي 7 .5 ملايين سائح فرنسي، ومن المتوقع أن يصل ذلك العدد إلى 5 .7 ملايين شخص بحلول العام 2014.واحتلت بريطانيا المركز الثاني، حيث زار الشرق الأوسط نحو 4 ملايين سائح بريطاني خلال العام الماضي من المتوقع أن يصل هذا العدد إلى 3 .5 ملايين سائح بحلول العام 2014، بحسب بيرمنر.

وأوضحت بيرمنر أن عدد سائحي الولايات المتحدة الأمريكية إلى الشرق الأوسط زاد بنسبة 41% خلال العام 2009، مدفوعاً بعدد كبير من الرحلات والخطوط الجديدة التي تم إطلاقها من قبل شركات الطيران في المنطقة، لا سيما شركة طيران الإمارات التي ساهمت بشكل كبير في جذب السائحين من كافة أنحاء العالم إلى المنطقة. وعن النمو الذي تشهده قطاعات النقل المختلفة في منطقة الشرق الأوسط، قالت بيرمنر إن النقل الجوي سوف يشهد نمواً ملحوظاً بنسبة كبيرة تصل إلى 47% بحلول العام 2014.

وأضافت أن قطاع النقل البحري يشهد تطوراً ملحوظاً في الأيام الحالية، حيث تم افتتاح وجهات جديدة، لا سيما مبنى الركاب في ميناء راشد، والذي تم افتتاحه مؤخراً في دبي، حيث تعتزم دبي أن تكون هي الوجهة الرائدة في قطاع النقل البحري في المنطقة، مشيرة إلى أن صناعة النقل البحري ستشهد نمواً تصل نسبته إلى 36% بحلول العام 2014.

وأشارت إلى أن باقي وسائل النقل الأخرى سوف تشهد نمواً ملحوظاً بحلول العام 2014، حيث ستشهد صناعة النقل بالقطارات نسبة نمو تصل إلى 35%، في ما سيشهد النقل بالحافلات تطوراً كبيراً مع افتتاح خطوط جديدة في المنطقة لتصل نسبة نموهذا القطاع إلى 30%.

وأوضحت أن منطقة الشرق الأوسط سوف تشهد أعلى نسبة نمو في مبيعات الفنادق بحلول العام 2014، حيث ستصل تلك النسبة إلى 5 .2%، في ما سوف تحتل آسيا المرتبة الثانية في ذلك النمو بنسبة 2%، مشيرة إلى أن منطقتي آسيا والشرق الأوسط سوف تقودان ذلك النمو خلال السنوات القليلة المقبلة.

وعن أنواع الفنادق في دولة الإمارات، وترتيبها حسب المستوى، قالت بيرمنر إن عدد الفنادق الفخمة في الإمارات وصل إلى 296 فندق خلال العام 2009، فيما وصل عدد الفنادق متوسطة الأسعار إلى 139 فندقا في العام نفسه، في ما بلغ عدد الفنادق الاقتصادية نحو 28 فندقا، مشيرة إلى أنه برغم وجود كل هذا العدد من الفنادق الفخمة في الدولة، إلا أن السائحين يقدمون إليها من كل أنحاء العالم.