أكدت مؤسسة مطارات دبي ان المرحلة الاولى من مطار آل مكتوم وهي مبنى الشحن سيتم افتتاحها وتشغيلها في 27 يونيو وفق الموعد الذي أطلقته المؤسسة سابقا.
وأعلن بول غريفيث الرئيس التنفيذي للمؤسسة ان طاقة مبنى الشحن في هذه المرحلة ستصل الى 250 الف طن من الشحن سنويا فيما سيتم افتتاح مبنى المسافرين الذي يستوعب 5 ملايين مسافر في العام المقبل. ويعتبر المشروع دعماً كبيراً لقطاع النقل الجوي والطيران المدني الذي يشكل نحو 25% من إجمالي الدخل في دبي.
وقال غريفيث ان هذا المشروع من المشاريع طويلة الامد التي تمتد من 10 الى 20 عاما وعند انجازه سيكون اكبر مطار في العالم وبسعة 160 مليون مسافر وطاقة شحن تبلغ 12 مليون طن وهو يتألف من 5 مدارج.واشار الى ان هناك مفاوضات مع عدد من شركات الطيران لنقل اعمالها الى المطار خصوصا شركات الشحن التي يوفر لها المطار ميزة القرب الجغرافي من ميناء جيل علي االذي يرتبط بالمطار الجديد بجسر مباشر يوفر ميزة اضافية لاكثر من 6000 شركة موجودة في المنطقة.
وقال ان التوسعات الحالية والمستقبلية لمطار دبي ستمكنه من استيعاب اكثر من 98 مليون مسافر في عام 2020 و 150 مليون مسافر في عام 2030 مقارنة مع 9 .40 مليون مسافر في العام الماضي كما يتوقع ان تنمو حركة الشحن في المطار الى 06 .3 ملايين طن موضحا ان المطار ما زال يحقق نموا سنويا جيدا رغم تداعيات الازمة العالمية حيث بلغت اعداد المسافرين في الربع الاول من العام 4 .11 مليون مسافر وبنسبة نمو وصلت الى 4 .20 بالمائة فيما ارتفعت حركة الشحن الى 537 الف طن بنمو بلغ 4 .26 بالمائة ونمت الحركة الجوية في المطار بمعدل 5 .9 بالمائة.
واكد ان هذه التوقعات بنمو حركة المسافرين والشحن الجوي في المطار تستند على اسس دقيقة اعتمادا على النمو السنوي الذي تحققه حركة المسافرين والشحن في المطار الذي يبعد مسافة 8 ساعات طيران عن ثلث سكان العالم.
واكد ان مبنى الكونكورس سيفتتح وفق موعده المقرر خلال العام المقبل وسيخصص بالكامل لطائرات الايرباص ايه 380 وهو يمتد على مساحة 535 الف متر مربع ويتألف من 20 بوابة والعديد من الخدمات والمرافق بما فيها الفنادق .
واوضح ان المطار سيكون قادرا على تبني تقنية بطاقة الصعود الالكترونية مع نهاية العام المقبل بما فيها ارسال البطاقة عبر الهاتف المتحرك للمسافر حيث يتبنى المطار احدث التقنيات والتجهيزات والانظمة الفنية التي تمكنه من استيعاب حركة المسافرين بمرونة بالغة.
وحول خطط التوسعة للمبنى 2 في مطار دبي الدولي قال غريفيث ان التوسعات ستبدأ خلال العامين المقبلين وسيتم تمويلها من قبل الحكومة موضحا ان هذه التوسعة جاءت لاستيعاب حركة النقل الجوي في هذا المبنى خصوصا مع نمو وتوسع الناقلة الاقتصادية فلاي دبي التي تستخدم هذا المبنى وتشمل خطط التوسع اضافة المزيد من بوابات المغادرة و كاونترات معاملات المسافرين وخدمات الحقائب وغيرها.
وتسير اكثر من 130 شركة طيران رحلات منتظمة الى مطار دبي تخدم اكثر من 220 وجهة في العالم ويستأثر مطار دبي الدولي بنحو 30 بالمائة من حركة النقل الجوي في المنطقة وهو اكبر مطار في المنطقة.
وقال غريفيث ان مطاري دبي وآل مكتوم سيرفعان حركة الشحن الجوي بنسبة 48 بالمائة خلال السنوات الخمس المقبلة مع إجمالي حجم شحن سيصل إلى 3 ملايين طن من البضائع مع حلول العام 2030 مقارنة مع 9 .1 مليون طن في العام الماضي.
وعزت المؤسسة هذا النمو الى التحسن المتواصل في مؤشرات الاقتصاد العالمي والموقع الاستراتيجي لمدينة دبي والتوسع الكبير الذي تقوم به طيران الإمارات لجهة الطاقة الاستيعابية في مجالي الركاب والشحن وافتتاحها محطات ووجهات جديدة بالإضافة الى نمو مؤشرات نحو 130 شركة طيران دولية تستخدم مطار دبي حاليا أكثر من 40 منها لديها مكاتب تمثيلية في مركز الشحن في المطار.
وتصل الطاقة الاستيعابية لمركز الشحن الجوي في مطار دبي إلى 5 .2 مليون طن سنويا ،في حين تصل طاقة مبنى الشحن الجديد في مطار ال مكتوم الدولي الذي سيفتتح خلال الصيف الجاري، إلى 250 ألف طن، يمكن زيادتها حسب الضرورة الى 600 ألف طن . وستعزز خطوة افتتاح المبنى الجديد القدرة الاستيعابية لقطاع الشحن الجوي في دبي إلى 750 .2 مليون طن سنويا مع حلول الصيف الجاري.
ويتمتع مبنى الشحن الجديد بعدة مميزات أبرزها ربطه بميناء جبل علي احد أضخم موانئ العالم ، بطريق خاص لتسهيل وتسريع عملية شحن ونقل البضائع بين المرفقين مما يشكل إضافة نوعية الى سجل الشحن البحري الجوي في الإمارة.بالإضافة إلى وجود مدرج دولي يستطيع استقبال الطائرات العملاقة من طراز ايرباص ايه 380 وغيرها من الخدمات والتسهيلات التي تخدم صناعة الشحن المحلية والدولية.
دبي - علي الصمادي
