%15 نمو عدد المشاركين في الدورة الحالية

مكتوم بن محمد يفتتح معرض سوق السفر العربي 2010

صورة

افتتح سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2010 ) في دورته السابعة عشرة الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي وتنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.

وقام سموه عقب قص الشريط التقليدي بجولة تفقدية داخل ردهات وقاعات الملتقى رافقه خلالها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات وسمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي وعدد من رؤساء الدوائر والمؤسسات ووزراء السياحة في بعض الدول العربية والأجنبية المشاركة في الحدث.وتوقف سمو الشيخ مكتوم في مستهل جولته عند منصة دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي وجناح مطارات دبي ثم تابع سموه مسيره واطلع على أهم مقومات السياحة والترفيه في عدد من الدول العربية والعالمية التي يناهز عددها أكثر من ألفي شركة ومؤسسة حكومية تمثل اثنين وسبعين بلدا من أنحاء العالم.وقام سموه بزيارة جناح دبي لاند الرئيسية للسياحة والترفية والعضو في مجموعة دبي للعقارات. وقام محمد الحباي، الرئيس التنفيذي لدبي لاند بالترحيب بسمو الشيخ مكتوم بن محمد وقدم له لمحة تعريفية عن المشاريع الحالية والقادمة لدبي لاند والتي تتضمن كل من مدينة دبي الرياضية وموتور سيتي ودبي أوتلت مول ومنتجع الصحراء ودبي لايف ستايل سيتي وسيتي أوف أرابيا ومدينة دبي للجولف وبالماروزا والقرية العالمية وذي تايجر وودز دبي. وغيرها من المشاريع المستقبلية.

والتقى سمو نائب حاكم دبي خلال تفقده أجنحة الملتقى عددا من وزراء السياحة مرحبا بهم في دولة الامارات ومعربا عن ارتياحه لهذا الحضور العربي والدولي في هذه التظاهرة السياحية والترويجية التي تحظى بالاهتمام والمتابعة من كافة الجهات الحكومية وشركات القطاع السياحي من دولة الامارات والدول الشقيقة والصديقة.وحقق المعرض زيادة تصل الى 15% في الدورة الحالية لجهة عدد الجهات والدول المشاركة التي تتطلع على مدى الأربعة أيام المقبلة أن تبرز ما لديها من إمكانات ومشاريع واستثمارات ومرافق سياحية وترفيهية وتسويقية.وأشارت الجهات المنظمة إلى أن الملتقى 2010 يسجل حضورا ملفتا لشركات ودول جديدة تشارك في المعرض الذي تعتبره معظم الدول وشركات القطاع الخاص انه يشكل بالنسبة لها نافذة تطل من خلالها على أسواق ومجتمعات دول المنطقة والشرق الأوسط وأفريقيا التي تشكل رافدا رئيسيا من روافد الحركة السياحية وتنشيطها في هذه الدول التي يعتبر القطاع السياحي فيها موردا أساسيا من موارد الدخل والاقتصاد الوطني.:مؤشر قوي على تعافي قطاع السفر:يشير حجم المشاركة في سوق السفر العربي بدبي إلى مكانة المعرض والدور الذي يلعبه في تعزيز أداء القطاع. ويعمل سوق السفر العربي كمؤشر لقياس أداء ومدى تعافي قطاع السياحة والسفر إقليميا وعلى الصعيد الدولي ويعكس الحضور القوي للشركات العارضة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية الدور الهام الذي تلعبه منطقة الشرق الأوسط في خلق أجواء عمل إيجابية تضمن نمو وازدهار القطاع.

وشهدت المشاركة من منطقة الشرق الأوسط في الملتقى زيادة ملحوظة في عدد العارضين مقارنة بالعام الماضي حيث ارتفع من حوالي 830 في عام 2009 إلى أكثر من 960 في عام 2010 كما رفعت البحرين والأردن والكويت ولبنان وقطر والسعودية وسوريا والإمارات حجم مشاركتها هذا العام وفي الإمارات وحدها عملت إمارات دبي وأبوظبي ورأس الخيمة على زيادة مساحة أجنحتها المشاركة مقارنة بالعام الماضي.

وتدل هذه الأرقام على الجهود التي تبذلها دول المنطقة لتحقيق الانتعاش وتعكس جدية الاستثمارات سواء على المستوى الفردي أو الحكومي التي قامت بها للاستفادة من إمكانيات القطاع السياحي في المستقبل. كما يؤكد هذا النمو بأن الشرق الأوسط نجح في تجاوز تداعيات الأزمة المالية ويعود الفضل في ذلك إلى الجهود التسويقية الكبيرة التي قامت بها هيئات الترويج السياحي في المنطقة والدعم الكبير الذي قدمته الهيئات الحكومية ومساعي شركات الطيران الإقليمية لزيادة حصتها السوقية من خلال توسيع أسطولها وتطوير شبكة وجهاتها الحالية.

وعملت معظم الشركات والمؤسسات حول العالم خلال العامين الماضيين على إعادة النظر في ميزانياتها التسويقية بشكل يضمن أكبر عوائد للاستثمارات التي تقوم بها وقد حرصت الشركات العارضة على التواجد في هذا الحدث لدفع عجلة النمو والخروج بحلول تضمن انتعاش القطاع.

دبي ـ وليد العارضة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات