أشارت هيئة السياحة السنغافورية إلى أن العام 2010 سيشكل نقطة مهمة في تاريخ قطاع السياحة في سنغافورة؛ إذ يشهد هذا العام افتتاح اثنين من أبرز المنتجعات السياحية المتكاملة في العالم، كما يصادف الانتعاش التدريجي في النمو الاقتصادي العالمي والذي أدى بالفعل إلى زيادة سنوية بنسبة 26 بالمئة في أعداد الزوار القادمين من منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2010.

ورحبت سنغافورة بأكثر من 7 .2 مليون زائر خلال الربع الأول من العام 2010 بزيادة قدرها 20 بالمئة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. ومن هؤلاء وصل أكثر من 511 .36 زائرا من منطقة الشرق الأوسط، حيث وصل أكبر عدد من هؤلاء الزوار من إيران والإمارات والسعودية، وذلك وفقاً للأرقام الصادرة عن هيئة السياحة السنغافورية.وقال جيسون أونغ مدير هيئة السياحة السنغافورية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: في الوقت الذي بدأ فيه الاقتصاد العالمي يشهد نمواً تدريجياً، فقد بدأنا العام 2010 بتفاؤل كبير؛ إذ أظهرت أعداد القادمين من منطقة الشرق الأوسط أن الزوار القادمين من المنطقة لا يزالون يبدون اهتماماً كبيراً في استكشاف المعالم السياحية الفريدة التي تتمتع بها سنغافورة. وفي أعقاب هذه البداية الناجحة تتوقع هيئة السياحة السنغافورية نمواً مضاعفاً في أعداد الزوار خلال العام 2010.كما يؤشر العام 2010 لظهور سنغافورة الجديدة؛ نظراً للأعداد المتزايدة من الأحداث والفعاليات العالمية التي تستضيفها الدولة، بالإضافة إلى افتتاح اثنين من أبرز المنتجعات السياحية المتكاملة بتكلفة تطوير بلغت عدة مليارات من الدولارات، والتي ستوفر للعائلات أرقى تجارب السياحة والضيافة العالمية انطلاقاً من عالم التشويق والإثارة لمنتزه استوديوهات يونيفيرسال في منتجع «ريزورتس ورلد سنتوسا» الأول من نوعه في منطقة جنوب شرق آسيا، مروراً بأرقى مراكز التسوق، وصولاً إلى أبرز المطاعم التي تحمل أسماء أبرز المشاهير في منتجع «مارينا باي ساندز».

وقامت سنغافورة بتطوير شعارها التجاري إلى عُِّْسيَهفُِْم الأمر الذي يؤكد على مكانة سنغافورة كوجهة سياحية بارزة توفر مجموعة متميزة من عوامل الجذب والاستقطاب السياحي المنتشرة بشكل مميز وسهل الوصول بالنسبة للزوار، وتمكينهم من التمتع بتجاربهم السياحية الخاصة في سنغافورة.

]وقال: يؤشر العام 2010 لتحول كبير في قطاع السياحة في سنغافورة، فقد استطاعت من تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية الواجب زيارتها من قبل مختلف الفئات كالعائلات والأشخاص كثيري التنقل والأزواج الراغبين بقضاء شهر العسل بالإضافة إلى زوار الأعمال.

وتوفر سنغافورة مجموعة متنوعة من تجارب السفر الرائعة، ابتداء من الحياة في مدينة عالمية وشواطئ العطلات الساحرة وتجارب الطعام العالمية وأرقى تجارب التسوق والتنوع الثقافي وأجمل مواقع الحياة البرية، إذ تَعِدُ سنغافورة بتوفير كل شيء للجميع. وبتوفيرها لجميع هذه العوامل وغيرها الكثير تعتبر سنغافورة الوجهة والمقصد السياحي الأبرز للزيارة خلال العام 2010.

ومع إطلاق المرحلة الأولى من منتجع «مارينا باي ساندز» في 27 أبريل الماضي وافتتاح 963 غرفة فندقية وجزء من مركز التسوق ومركز المؤتمرات بالإضافة إلى ستة مطاعم لأبرز مشاهير الطهاة، توفر سنغافورة تجربة سياحية راقية لكافة الزوار.

وتتوقع هيئة السياحة السنغافورية وصول ما بين 5 .11 إلى 5 .12 مليون زائر خلال العام 2010. وقد استقبلت سنغافورة في العام الماضي 68 .9 ملايين زائر، قدم أكثر من 117 ألف زائر منهم من منطقة الشرق الأوسط، بزيادة قدرها 7 .2 بالمئة عن العام 2008.