كشف مجلس الإمارات للأعمال في جمهورية المجر الذي تأسس ليزود المستثمرين المجريين بمعلومات حول الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في الإمارات، عن زيادة في عدد الشركات والمستثمرين المجريين الذين يتجهون إلى العمل في الإمارات، بوصفها جهة جاذبة للتجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة، لا سيما في عدد من القطاعات مثل التصنيع والخدمات والوقود والطاقة الكهربائية.

وتشكل التجارة الخارجية مصدراً أساسياً للعائدات في المجر، حيث وصلت قيمة صادرات المجر إلى 95 مليار دولار من المنتجات والخدمات في حين بلغ حجم الواردات من السلع 94.9 مليار دولار خلال عام 2009.

ووفقاً لما جاء عن المجلس، فإن الموقع الجغرافي المميز للإمارات، وقربها من المجر تشكل مزايا استراتيجية مهمة، جعلت من الدولة وجهة جاذبة للمستثمرين المجريين.

وعلاوة على ذلك أسهمت الخدمات التي يقدمها المجلس في مجال أبحاث السوق والمعلومات التجارية وإشهار العلامات التجارية والاستشارات المالية والقانونية في تسهيل مهمة المستثمرين المجريين بالتعرف إلى الآفاق التجارية المربحة فضلاً عن تسهيل الأنشطة الاستثمارية في الإمارات.

وقال المستشار علي سلطان الحداد الرئيس التنفيذي للمجلس: أصبحت الإمارات وجهة جاذبة للمستثمرين المجريين، نظراً لما تتمتع به الدولة من بيئة مشجعة لإقامة الأعمال.

وساعد إنشاء مجلس الإمارات للأعمال على تعزيز العلاقات التجارية من خلال تسليطه الضوء على الفرص التجارية والاستثمارية المميزة طويلة الأمد في الامارات، لا سيما في مجالات مثل التصنيع والخدمات والطاقة.

كما أننا نحرص على تقديم المعلومات الصحيحة للناس المعنيين مباشرةً ونحن واثقون من خلق مزيد من الفرص التجارية مع توسعنا في الوقت نفسه في تقديم خدمات المعلومات التجارية في جمهورية المجر.

وأضاف أن التركيز في المستقبل سيكون على إيجاد خط طيران مباشر بين الإمارات وجمهورية المجر، وتبادل الوفود التجارية الرسمية والخاصة بين البلدين وتشجيع المشاركة في المعارض التي تقام في دولة الإمارات بحيث تؤدي هذه العوامل إلى تفعيل وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بينهما.

وكشف كذلك عن وجود فرص استثمارية كثيرة أمام المستثمرين من الإمارات ضمن مجموعة واسعة من المجالات الصناعية في جمهورية المجر والتي أضحت مقصداً للاستثمارات الأجنبية المباشرة في أوروبا.

وتوضيحاً لمناخ الاستثمار المميز في المجر أشار مجلس الإمارات للأعمال إلى أن المجر استقطبت منذ العام 1989 ولغاية اليوم ما قيمته 60 مليار يورو على شكل استثمارات أجنبية، حيث يمتاز الفرد في المجر بأعلى معدل للدخل في منطقة أوروبا الوسطى والشرقية.