مليارا درهم استثمارات أبوظبي للفنادق حالياً

مليارا درهم استثمارات أبوظبي للفنادق حالياً

قال سيف الهاجري رئيس شركة أبوظبي الوطنية للفنادق بأن سوق أبوظبي من الأسواق الأكثر نشاطا في القطاع السياحي، في ظل النمو الاقتصادي الذي تشهده الامارة، ودولة الامارات عامة، لافتا إلى أن المنافسة التي يشهدها السوق ستدفع بالأسعار إلى تراجع الاسعار، والتي وصلت إلى مستويات عالية.

وقال: لا شك أن سوق أبوظبي بحاجة إلى مشروعات وغرف فندقية تلبي الطلب المتوقع خلال السنوات المقبلة، والذي يواكب توسعات الاتحاد للطيران حول العالم، وافتتاح خطوط جديدة علاوة على وجود تنوع في المنتجات السياحية في أبوظبي، وظهور منتجات جديدة مثل قصر السراب، ومنتجعات صير بني ياس، وجزر «ياس» والسعديات، والتي تمثل قيمة مضافة للقطاع السياحي.

ويرى الهاجري بان هناك العديد من فرص النمو في أبوظبي خلال السنوات المقبلة داعيا الى مزيد من دراسة المشروعات بشكل جيد وإيجاد مصادر تمويل جديدة ومتجددة من خلال بناء علاقات شراكة مع البنوك.

وأشار إلى أن استراتيجية شركة أبوظبي الوطنية للفنادق للمرحلة المقبلة تستند إلى تطوير وتحديث الفنادق القائمة وعلى رأسها فنادق «ديار» التي تندرج تحت سلسلة 3 و4 نجوم، كما نستهدف تطوير فنادق على البحر، لتضيف منتجعات، تلبي متطلبات السياح بعيدا عن ضوضاء وسط المدينة.

وبين بأن المشروعات التي تنفذها أبوظبي الوطنية للفنادق حاليا تصل قيمة الاستثمارات فيها إلى نحو ملياري درهم، مشيرا إلى أن الشركة ستفتتح خلال الشهر الجاري أول فنادقها في دبي، بتدشين فندق «سوفيتل» في البرشاء، مشيرا إلى أن الشركة ترى بوجود فرص جيدة في الفجيرة، والتي دخلتها في العام 1998 من خلال فندق «ديار سيجي»، علاوة على استثماراتها في مصر والمغرب، والتي تمثل أسواقا رئيسية لها.

وأشار إلى ان الشركة ستفتتح فندقين في أبوظبي خلال الربع الاول من العام 2011، والتي تمثل مساهمة من الشركة في تعزيز النشاط السياحي، والفندقي في أبوظبي، كما ان هناك العديد من المشروعات محل دراسة حاليا من جانب أبوظبي الوطنية للفنادق، علاوة على فندقي بارك حياة وجراند.

ونوه الهاجري إلى وجود فرص جيدة في سوق الاستثمار الفندقي، من الوارد ان تدخلها الشركة وتستثمر فيها ومن بينها بحث الاستفادة من المشروعات التي تواجه تعثر في التنفيذ بسبب تداعيات الأزمة العالمية موضحا بأن مثل تلك المشروعات بحاجة إلى دراسة متأنية بشأن الاستفادة منها والدخول فيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات