وجد الاستطلاع الذي أجرته دي ال ايه بيبر، شركة المحاماة الدولية، حول قطاع الضيافة والفنادق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن أكثر من ثلاثة أرباع (76 بالمائة) من المشاركين بالاستطلاع لديهم رؤية متفائلة حول اداء القطاع في المنطقة خلال 12 شهرا.
وهذا بالمقارنة مع ثلث المشاركين فقط من الذين شملهم استطلاع مماثل جرى في أوروبا والولايات المتحدة حيث كانت نسبة المتفائلين 27 بالمائة و32 بالمائة على التوالي.
وعلى الرغم من ذلك، تعتقد نسبة مماثلة تبلغ 82 بالمائة من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الانتعاش الاقتصادي المستدام لن يحدث قبل عام 2012، موضحين أنه لن يحدث نموا كبيرا في هذا القطاع في المستقبل القريب. وتشير تلك النتائج إلى ارتفاع مستويات الثقة مع درجة من التفاؤل الحذر والحاجة إلى ضمان تحقيق أرباح كونها المحرك الرئيسي للمشروعات التنموية.
وقال دايفد سانسون، شريك بمجموعة العقارات في دي ال ايه بيبر: ان العاملين بقطاع الفنادق في منطقة الشرق الأوسط متفائلون إلى حد كبير بالمقارنة مع نظرائهم من الأوروبيين والأمريكيين. ومع ذلك، فإنه من غير المحتمل حدوث نمو كبير أو انتعاش اقتصادي كامل.
ويأتي رد الفعل الإيجابي هذا نتيجة للاستثمارات الضخمة التي تقوم بها الحكومات والقطاع الخاص في المنطقة. ومع ذلك، فإن حدة التفاؤل قد هدأت إلى حد ما وينتظر الكثير من الخبراء في مجال الفنادق استكمال بعض المشروعات الكبرى قبل العودة إلى تحقيق هوامش ربحية مرتفعة.
وكشف الاستطلاع أيضا ان المستثمرين الاقليميين يعتبرون أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي مصدر النمو الاستثماري وأنهم على الأرجح يحكمون على قطاع الضيافة وفقاً للوضع في المنطقة وبعيدا عن وضع القطاع في أوروبا أو الولايات المتحدة. ومن خلال منظور تحليل المخاطر.
فقد اعتبر91 بالمائة من المشاركين - وهي الغالبية العظمى - أن المشروعات المشتركة تقدم أفضل فرصة للنمو؛ وفي الوقت نفسه تنبأ الكثيرون بأن المجموعات الفندقية الكبيرة سوف ترفع من حصتها السوقية في عام 2010.
ومما يدعم وجهة النظر هذه، المركز القوي الذي تتمتع به المنطقة كونها المركز الرئيسي للمطارات ونقطة اتصال بدول آسيا وأوروبا؛ هذا فضلا عن الزيادة في عدد رحلات الطيران والخطوط المتعددة التي تقدمها مختلف شركات الطيران العاملة في المنطقة.
وأضاف سانسون معلقا : لقد شاهدنا بالفعل عددا كبيرا من المشروعات المشتركة الناجحة في المنطقة؛ وفي ظل هذا التفاؤل الحذر الذي نراه، فإنه من المحتمل أن يظل هذا النوع من الاستثمار هو الاستراتيجية المفضلة التي يُحبذ اتباعها. ومع ذلك، فإن الشركات بحاجة إلى اجراء تقييم مستمر للبيئة التي تنمو فيها حتى تتمكن من تطويراستراتيجياتها.
(البيان)