أشار تقرير لمنظمة السياحة العالمية اصدرته في يناير الماضي ان السياحة العالمية شهدت ارتفاعا في اعداد المسافرين لاغراض تجارية وترفيهية بنسبة 2 بالمائة في الربع الاخير من عام 2009 وكانت مناطق الشرق الاوسط واسيا والباسيفيك من اولى المناطق التي شهدت نموا ايجابيا في اعداد السياح في النصف الثاني من العام الماضي.
وتوقع التقرير ان تسجل المنطقة نموا بواقع 5 الى 9 بالمائة في اعداد السياح القادمين خلال العام الجاري مقارنة مع 3 الى4 بالمائة لباقي العالم في الوقت الذي تحقق فيه شركات الطيران في المنطقة نموا في اعداد المسافرين بنحو 2 .11 بالمائة نتيجة للتوسع الكبير في شركات طيران مثل الامارات والاتحاد.
وأوضح تقرير لشركة جونز لانج لاسال ان الغرف الفندقية المتاحة حاليا في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لن تكون قادرة على تلبية الطلب على الامد الطويل خصوصا عندما تتحسن الظروف وسيساهم النمو الكبير في الطلب السياحي على الغرف الفندقية في اشغال الغرف التي سيتم انشاؤها في المستقبل.
كما يتوقع ان يعود النشاط لحركة الاستثمار الفندقي في مختلف اسواق المنطقة فيما يحاول المستثمرين في الشرق الاوسط موازنة استثماراتهم من خلال التوسع خارج المنطقة. كما ستشهد المنطقة مزيدا من صفقات شراء وبيع الفنادق خلال العام الجاري مع تزايد اهتمام اصحاب الثروات من المنطقة وخارجها.
