نائب الرئيس الأول في «جونز لانغ لاسال» ل«البيان الاقتصادي»:

دبي الأكثر جذبا للسياح في الشرق الأوسط

صورة

أكد شهاب بن محمود نائب الرئيس الأول للمؤسسة الاستشارية العالمية «جونز لانغ لاسال للفنادق» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن دبي هي الأكثر جذبا للسياح في منطقة الشرق الأوسط، وأن الإمارات وتحديدا دبي أظهرت بما لا يدع للشك قدرة كبيرة على التعامل مع الظروف التي خلقتها الأزمة المالية العالمية، وقال في حوار خاص ل«البيان» .

على هامش المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي - أن دبي تستحق كل الإعجاب والتقدير في قدرتها تلك وخاصة إنه إذا ما نظرنا لبعض المناطق السياحية الأخرى في العالم فسنجد أن وقوع الأزمة جعل بعض الدول تتخبط في التعامل مع وقع الأزمة في حين أن حكومة دبي أظهرت مقدرة كبيرة جدا ورائعة في التعامل مع انعاكاسات الأزمة على السياحة بشكل عام، والدليل أن السياح لا يزالون يتدفقون على دبي رغم ظروف الأزمة التي لازالت تجتاح العالم.واضاف بن محمود أن نسبة إشغال الفنادق في دبي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2010 بلغت 80% وهي الأعلى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتلك النسبة أعلى ب10% مقارنة بالفترة ذاتها من 2009 حيث كانت 70%. في حين أن نسبة إشغال الفنادق في المنطقة لا تتعدى 65%.أما بالنسبة لأبوظبي فشهدنا انخفاضا في نسبة إشغال الفنادق بالرغم من الزيادة في تعداد الزوار لأبوظبي ولكن بسبب دخول عدد كبير من المنتجات الفندقية للسوق في أبوظبي رأينا هذا الانخفاض في نسبة الإشغال تلك، حيث نسبة إشغال فنادق أبوظبي خلال الأشهر الماضية بلغت ما بين 55 إلي 56%.

وقال بن محمود إن الإمارات وتحديدا دبي شهدت تطورا كبيرا في مجال التطوير الفندقي والسياحي وتجاوزت في هذا التطوير دول المنطقة والعالم. وتوقع أن تقوم الإمارات بما فيها دبي باستكمال تشييدها لمشاريع فندقية كانت قد بدأت بها. ويرى بن محمود أن هناك نموا مطردا في قطاع بناء وإشغال الفنادق في وجهات عديدة في المنطقة مثل لبنان وسوريا والأردن.

ويعتقد بن محمود بأن سوق الفنادق يشهد اليوم عملية غربلة حيث يدخل المستثمرون الجادون إلي سوق الاستثمار الفندقي لتعزيز تواجدهم في هذا السوق واغتنام فرص الاستثمار الحقيقية.

ويقر بن محمود بوجود توجه لرؤوس الأموال الخليجية نحو شراء أصول في الغرب بما فيها استثمارات فندقية إلا أنه قال ان هذا التوجه سيكون في المرحلة المقبلة قائم على أساس محدد حيث سيتجه المستثمرون للبحث عن فرص حقيقية حيث كانت الاستحواذات من المنطقة الخليجية متسرعة بعض الشيء في الماضي حيث سيكون هناك اتجاه أكبر نحو شركات الاستشارات من اجل التحقق من وضعية تلك الأصول في الغرب.

وسألنا بن محمود ولكن ألم تكن فقاعة العقار الأمريكية من أشعلت الأزمة فرد بالقول ليس العقار ولكن التأثر كان في منتوج الخدمات المالية المتصل بالعقارات وليس العقارات بحد ذاتها.

وأكد بن محمود أن الفنادق التي تقف وراءها شركات متخصصة أثبتت قدرة عالية على إدارة الفنادق خلال الأزمات سواء الأزمة المالية العالمية أو أزمة بركان ايسلندا الأخيرة مقارنة بالفنادق التي تقف وراءها شركات عائلية أو أفراد غير متخصصين.

دبي ـ كفاية أولير

طباعة Email
تعليقات

تعليقات