ديفيد باكجارد كارسبول هو كبير الاقتصاديين ورئيس فريق الاستراتيجيات في مصرف «ساكسو بنك»، حيث تمت ترقيته في شهر مارس من العام 2009 من منصب خبير اقتصادي ليشغل منصب كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك، الذي تعتبر تقاريره من أهم التقارير التي تهتم بتحليل وتحديد اتجاهات الأسواق العالمية.
وكان ديفيد بعد عمله كمحلل تأمين لدى شركة «تريج إيه إس»، قد التحق بساكسو بنك عام 2003 كخبير استراتيجي شامل وانضم إلى فريق الاستراتيجيات بعد ذلك بسنتين. وأصبح رئيساً لهذا الفريق منذ صيف عام 2007.
ويتولى ديفيد اليوم مسؤولية صياغة الرؤى العامة لساكسو بنك حول قضايا الاقتصاد الشامل، كما أنه أحد المؤلفين الرئيسيين لنشرة التوقعات السنوية الصادرة عن ساكسو بنك ونشرة التوقعات غير العادية.
ويحمل كارسبول درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة كوبنهاجن، حيث تخصص في التمويل والإحصاء والاقتصاد النقدي، وكانت دراساته في الماجستير حول تسعير الذهب منذ عام 1971.
ويركز ديفيد كارسبول على تحليل دورة الأعمال ويميل لآراء المدرسة النمساوية في الاقتصاد (منجر، شمبيتر، فون ميزز، فون هايك، الخ). ويعتقد أن فهم دورة الدين يمثل عنصراً محورياً لفهم دورة الأعمال عموماً.
ويظهر ديفيد كارسبول كثيراً كضيف ومعلق على الشبكات التلفزيونية مثل سي إن بي سي وبلومبيرج، كما أن لديه خبرة تؤهله لأن يبدي رأيه بشأن واقع وتنبؤات الاقتصاد الكلي في أي مكان بالعالم.
ويقول كارسبول إن الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.
ويتفق كارسبول مع العرض الذي قدمته دبي العالمية لدائنيها مؤخراً، حيث يعتبر ذلك الإعلان تطوراً إيجابياً يتميز بأنه يقدم لكل الدائنين المبالغ المالية المستحقة كاملة، بالإضافة إلى انه مفيد لسمعة دبي كوجهة جاذبة للاستثمار الأجنبي في منطقة الشرق الأوسط.
ويضيف ان أهم وأفضل ما قامت به دبي العالمية في ذلك العرض هو المساواة في عملية السداد بين دائنيها، سواء أكانوا من المؤسسات المحلية أم العالمية، ما يدل على كم الشفافية والعدل اللذين اتسم بهما العرض.
وعن رأيه في بيئة الأعمال في دبي، يقول كارسبول إن بيئة العمل في دبي تختلف عن بيئات العمل في سواها من مدن المنطقة والعالم، حيث يعتبرها ذات طابع خاص، إذ أنها تشجع بطبيعتها أي شركة تعمل فيها على النمو.
ويضيف ان الضرائب في دبي تكاد تكون منعدمة، وأجواء العمل فيها صديقة للبيئة بشكل كبير، ما يشجع المستثمرين على القدوم إلى دبي ليبدأوا أعمالهم فيها، كما أن دبي يوجد فيها كم كبير من الكوادر والكفاءات سواء المحلية منها أو التي يتم استقطابها من الخارج لتسهم في عمليات دفع عجلة النمو في كل القطاعات بصورة متسارعة يمكن رؤيتها في المستقبل القريب.
ويرى ديفيد أن الأسوأ من الأزمة المالية في المنطقة بشكل عام ودولة الإمارات بشكل خاص قد انتهى، مشيراً إلى أن فرص نمو الاقتصاد الإماراتي بشكل عام واقتصاد دبي بشكل خاص خلال العام الجاري تعتبر كبيرة جداً.
«البيان»
