أكدت دراسة دورية لـ «ديلويت للخدمات» حول قطاع الفنادق في الشرق الأوسط أن دبي استعادت مكانتها في الشرق الأوسط مسجلةً معدل الإشغال الأعلى. وأشارت إلى تباطؤ التراجع في أداء الفنادق في دبي بشكل لافت منذ مطلع العام وحتى مارس الماضي بنسبة 8, 0% فقط .

وقالت الدراسة: احتفلت الإمارة للشهر الثاني على التوالي بنمو إيرادات الغرف المتوافرة في مارس 2010، بعد مرور 15 شهراً على التوالي من التراجع. إلا ان واقع زيادة 8560 غرفة مرتقبة في 2010ألا و7623 غرفة في 2011، يشير إلى أن الإمارة ستعرف المزيد من التعديلات في أداء الفنادق.

وفي ابوظبي شهدت إيرادات الغرفة المتوافرة تراجعاً بنسبة 3, 50% وهو الأكثر حدةً في الشرق الأوسط. وفي هذه الفترة من العام الماضي، كان أداء الفنادق في الإمارة لا يزال ينمو، ولم يشهدألا التراجع الذي تشهده المدن الأخرى. وثمة 2201 غرفة جديدة مرتقبة في أبوظبي في 2010 و8760 غرفة إضافية في 2011، لذا، من المتوقع أن يستمر أداء الفنادق بالتقلص مقارنةً مع أداء العام المنصرم.

واظهرت الدراسة أن أداء قطاع الفنادق تراجعألا بنسبة 4, 10% في الشرق الأوسط خلال الربع الأول من العام 2010 مقارنةً مع الفترة عينها من العام المنصرم، إلا أن التراجع الذي شهدته إلايرادات كان بنسبةألا 3, 8% في فبراير و1, 4% في مارس الماضيين.

وقال ألكس كيرياكيدس، الشريك العالمي المسؤول عن قطاع السياحة والضيافة والترفيه في ديلويت:ألا كان الشرق الأوسط آخر من تأثر بالأزمة الاقتصادية، لذا سيكون آخر من سيعاود النمو. حالياً يبلغ معدّل إيرادات الغرفة المتوافرة 41 دولاراً أقل مما كان عليه في الفترة التي سبقت الركود أي في الربع الأول من العام 2008.

وأضاف: بزيادة الطلب على السياحة والنمو الاقتصادي السليم والاستثمار في قطاع السياحة، يصبح نمو أداء الفنادق حصيلة حتمية فالتوازن بين العرض والطلب يبقى عاملاً هاماً في المنطقة.

ويشهد الطلب على الغرف في الفنادق ارتفاعاً لافتاً منذألا اكتوبر 2009، وقد ارتفع بنسبة 8, 9% خلال الربع الأول من العام 2010.

ويعكس هذا الواقع قفزةً بنسبة 5, 24% في حركة الملاحة الجوية عبر المنطقة منذ بدء العام وحتى فبراير 2010، بحسب ما أشار إليه اتحاد النقل الجوي الدولي.

وأشارت الدراسة إلى أن بيروت تستمر في صدارة دول المنطقة بفضل ارتفاع إيرادات الغرفة المتوافرة بنسبة 1, 62% في العام 2009، إذ ارتفعت هذه الأخيرة بنسبة 6, 25% منذ بداية العام الحالي حتى شهر مارس. ومن المتوقع ان يستمر نمو قطاع الفنادق ولكن بوتيرة أكثر بطئاً.

(يو بي أي)