نجحت المؤسسات السودانية في مخاطبة المستثمرين العرب أصحاب الأولوية بأصوات لم تختلف بعضها عن بعض في ضرورة التواجد العربي قبل السيطرة الأجنبية الأخرى على كل مجالات الاستثمار التي وصفها خبراء اقتصاديون بالمشجعة.
ورغم عنوان مؤتمر المصارف العربية المنعقد بالعاصمة الخرطوم الذي يتحدث عن مناخات الاستثمار وتكامل الموارد في الوطن العربي، كانت مجالات الاستثمار السودانية ووفرتها أكثر بروزا من غيرها.
وبينما أجمل المؤتمر أوراقه في الواقع الاقتصادي والاستثماري الحالي في الوطن العربي، وتوطين الاستثمارات العربية وتحقيق الأمن الغذائي العربي والدور الواعد للصيرفة الإسلامية في تعزيز الاستثمار العربي وحوافز وآليات تنفيذ المشروعات الاستثمارية العربية البينية، طالب عدد من المؤتمرين بالاتجاه نحو الاستثمار في السودان، وفق ما طرحه الأخير من مميزات مشجعة.
وأكد عدنان أحمد يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية تطور النشاط المصرفي بالسودان في السنوات الخمس الماضية، مشيرا إلى الاستقرار السياسي الذي أسهم بدوره في تدفق الاستثمارات الأجنبية نحو السودان.
وقال يوسف إن اتحاده ما زال يرى أن السودان هو سلة غذاء العالم العربي، ودعا في الوقت نفسه المستثمرين العرب للاستثمار في السودان، «خاصة أن الحصار الخارجي للسودان قد انحسر كثيرا».
ورأى أن السودان الآن أكثر جاذبية للاستثمار من ذي قبل، وأشار إلى أن رأس المال الأجنبي بحاجة إلى دراسة المشاكل الداخلية والخارجية قبل الولوج إلى أي عمل استثماري.
(وكالات)
