أقرّت الجمعية العمومية العادية لمجموعة «أغذية» توزيع أرباح نقدية بنسبة 5% على المساهمين عن السنة المالية 2009.
وقال راشد مبارك الهاجري رئيس مجلس الإدارة إن أداء «أغذية» لعام 2009 يعكس حيوية قطاع الأغذية والمشروبات والمكانة التسويقية العالية التي تتبوأها.
وسجلت مجموعة أغذية زيادة بنسبة 8% في صافي مبيعاتها التي بلغت 4 .921 مليون درهم لعام 2009، مقارنة بـ 9 .853 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي. حيث كانت المبيعات مدعومة بحجم النمو الكبير في جميع خطوط الإنتاج وفي قطاع المياه والمشروبات بشكل خاص. وقد ساهم أيضاً دمج «كابري دن» في النصف الأول من عام 2009 في نمو المبيعات.
حققت جميع قطاعات الأعمال الثلاثة حجم نمو قوي بالمقارنة مع عام 2008، ولكن الانخفاض في سعر بيع الأعلاف الحيوانية الناجم عن الانخفاض في أسعار الحبوب، جعل إيرادات المبيعات في قطاع الدقيق والأعلاف غير متماشية مع الزيادة في الحجم. المبيعات في قطاع المياه والمشروبات ارتفعت بنسبة 49%، قطاع معجون الطماطم والخضراوات المجمدة حقق نمواً في المبيعات نمواً بنسبة 8%، في حين إن مبيعات الدقيق والأعلاف، كما ذكر أعلاه، ظلت مستقرة على الرغم من تحقيقها 6% زيادة في الحجم. ونحن نعتقد أن هبوط أسعار الأعلاف قد استقر الآن.
وبلغ صافي أرباح العام 7 .105 ملايين درهم، بما يمثل نسبة نمو سنوية تبلغ 4 .43%. وجاء نمو صافي الأرباح مدفوعاً بصفة أساسية بالتحسن في هامش الربح الإجمالي وارتفاع أحجام المبيعات والأثر الإيجابي لصادرات توفير التكلفة المستمرة على مدار العام. وتأتي هذه النتائج القياسية منسجمة مع رغبة الإدارة في زيادة الأرباح بشكل أسرع من زيادة المبيعات.
والجدير بالذكر أن هامش الربح الإجمالي للعام قد ارتفع إلى 2 .27% من 9 .20% في 2008، مما يعكس تحسناً بمقدار 630 نقطة أساس تحققت بصفة أساسية من أعمال الدقيق. وبينما شهد النصف الأول هوامش ربح مرتفعة بشكل غير عادي في أعمال الدقيق، بسبب انخفاض أسعار القمح بمعدل أسرع من انخفاض أسعار التجزئة للدقيق، إلا أن النصف الثاني شهد عودة هوامش الربح إلى المستويات الطبيعية.
ونمت أرباح السهم عن العام بنسبة 4 .43% لتصل إلى 176 .0 درهم مقارنة بـ 123 .0 درهم في عام 2008 في أعقاب اتجاه مماثل لنمو الأرباح.
ووصلت مصاريف المبيعات والمصاريف الإدارية العامة في 2009 إلى 2 .146 مليون درهم، بزيادة سنوية قدرها 5 .28% وهذا يرجع بصفة أساسية إلى دمج تكاليف عام 2009 المتعلقة بخط الكابري صن، إلى جانب التكاليف المرتبطة بالمصنع الجديد في مصر والتي لم يتم إدراجها في النتائج الموحدة للعام الماضي. وعند المقارنة يتضح أن النمو في مصاريف المبيعات والمصايف الإدارية العامة يمثل 21%، بما يعكس ارتفاع تكاليف التوزيع (مرتبطاً بحجم المبيعات)، وتأثير أعمال معجون الطماطم والخضراوات المجمدة طوال العام إضافة إلى الزيادات الطبيعية في معدلات التضخم.
وبقيت تكاليف البضائع المبيعة بمبلغ 671 مليون درهم، عند نفس المستوى تقريباً مقارنة بالعام الماضي رغم النمو القوي في أحجام المبيعات بسبب انخفاض أسعار الحبوب، وفي عام 2009، تم تسجيل الإعانة التي تلقتها الشركة بمبلغ 154 مليون درهم من حكومة أبوظبي في الحسابات على أنها خصم من تكاليف البضائع المبيعة. وكان الهدف من الإعانة هو التقليل من أثر ارتفاع أسعار الحبوب على أسعار التجزئة الخاصة بالأطعمة للمستهلكين في إمارة أبوظبي. وقد رحبت مجموعة أغذية بهذا الالتزام الاجتماعي من جانب الحكومة.
وبحسب تقرير مجلس الإدارة، لا تزال الميزانية العمومية للمجموعة قوية، إذ تعكس جميع المؤشرات المالية الرئيسية أداءً قوياً.
* تحقيق صافي ربح نقدي بقيمة 3 .248 مليون درهم من العمليات.
* ظلت نسبة الدين إلى الأسهم منخفضة عند 6 .10%.
* يعكس العائد على رأس المال بنسبة 6 .17% تحسناً بواقع 530 نقطة أساس عن العام الماضي.
* تحسن العائد على الأسهم أيضاً، إذ بلغ 3 .13% مقارنة بـ 2 .10 في عام 2008.
* ظلت المستحقات التجارية ثابتة مقارنة بالعام الماضي، وذلك على الرغم من نمو المبيعات، بما يدل على الإدارة الصارمة لرأس المال العامل في الشركة.
أبوظبي ـ «البيان»