قال مسؤولون اميركيون أمس إن التسرب النفطي من أحد آبار المياه العميقة في خليج المكسيك قد يمتد ليصل شواطئ لويزيانا اليوم الجمعة ، فيما يبذل المهندسون قصارى جهدهم لوقف التدفق.

في الوقت نفسه، رفعت السلطات المعنية تقديراتها لحجم التسرب من البئر لخمسة آلاف برميل يوميا وهو ما يعادل خمسة أضعاف التقديرات التي أعلنتها أمس ولم تتجاوز الألف برميل ، على بعد نحو سبعين كيلومترا قبالة ساحل لويزيانا.

وقال ماتيو سكوفيلد من خفر السواحل الأمريكي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن شركة بريتيش بتروليم التي تدير البئر قامت في وقت متأخر الأربعاء بتجربة لاحتواء جزء من التسرب بالحرق داخل سياج عائم، استمرت 45 دقيقة. غير أن المهندسين لن يقفوا على مدى فاعلية عملية الحرق وما إذا كان ممكنا القيام بها مجددا على نطاق أوسع لاحتواء التسرب ، قبل صباح أمس.

وأكد دارين بيدو المتحدث باسم الشركة العملاقة لـ (د ب أ) أن السلطات رفعت تقديراتها لمعدل التسرب. وقال إنه تم اكتشاف تسرب ثالث من أنبوب البئر في قاع المحيط في وقت متأخر أمس.

ويعادل حجم التسربات نحو 800 ألف لتر من النفط الخام يوميا، وهو تقدير أصدرته الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي.

وأكدت المعلومات الواردة أن المخاوف من أن يكون التسرب في بئر بريتيش بتروليم الاستكشافي الناجم عن انفجار منصته وغرقها الأسبوع الماضي ، قد تؤدي لحدوث كارثة بيئية على شواطئ خليج المكسيك.

ويستعد مديرو المحميات البرية على شواطئ خليج المكسيك لإبعاد أسراب الطيور عن الشواطئ باستخدام الألعاب النارية وأجهزة مثيرة للضوضاء.

وقال ودج ستلز مدير التشغيل للشركة، إن بريتيش بتروليم نشرت بالفعل حواجز عائمة بطول 33 ألف كيلومتر قرب الشواطئ- من دلتا نهر الميسيسيبي شرقا وحتى خليج ألباما-لحماية الشاطئ من كارثة بيئية.