فيما تستعد الهند لبناء اكبر قاعدة بيانات للبيولوجيا الاحصائية في العالم بهدف امداد معظم سكانها البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة ببطاقات هوية متفردة فان اكبر تحد يواجهها ربما يكون هو بصمات الاصابع الملطخة.
وستصدر هيئة بطاقات الهوية المتفردة بالهند أول بطاقات هوية مرتبطة بمعلومات تتضمن قياس العمر المحتمل والصحة والزواج وغيرها من معلومات البيولوجيا الاحصائية للشخص بين اغسطس وفبراير وستصدر نحو 600 مليون بطاقة هوية من هذا النوع على مدار الاعوام الخمسة المقبلة للمساعدة في التحقق من هويات المواطنين بسرعة وتكلفة رخيصة. وستكون هذه هدية للشركات والوكالات الحكومية على حد سواء. وستعطي لملايين في الهند وسائل لفتح حساب مصرفي وشراء هاتف نقال والحصول على خدمات الرعاية الاجتماعية بسهولة وفي نفس الوقت ستوفر على الشركات والوكالات الحكومية العملية المكلفة والتي تستهلك وقتا للتحقق من الهويات وتحديدها.
ومن المنتظر أن يوفر المشروع الذي أثار اهتمام شركات خدمات الهاتف المحمول وعمالقة التكنولوجيا بما في ذلك تاتا للاستشارات وميكروسوفت وجوجل وسيلة افضل لتوجيه برامج الرعاية الاجتماعية في الهند التي تقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات الى مستحقيها وتقليل حجم الاهدار بها بما في ذلك برامج معاشات التقاعد.
وقال اجيت راناد كبير الاقتصاديين بمجموعة اديتيا بيرلا في مومباي هناك قلق من أن الكثير من مزايا الرعاية الاجتماعية التي توفرها الحكومة لا تصل الى المستفيدين المقصودين لانك لا تستطيع تحديد هوياتهم بشكل صحيح.
وكانت حكومات سابقة قد بحثت ايضا اصدار أرقام متفردة لبطاقات الهوية.
(رويترز)