افتتح وزير التجارة النيوزيلندي تيم جروسر رسمياً أمس أول مصنع بولتروشن للمواد المركبة في دبي بالمنطقة الحرة في جبل علي. ويقوم المصنع الجديد التابع لشركة بولترون كومبوستس النيوزيلندية بتصنيع قضبان من الألياف ذات صلابة عالية لاستخدامها في مجال الإنشاءات والبناء.
يأتي تشييد المصنع في إطار استراتيجية الشركة الرامية إلى تعزيز الخدمات التي توفرها لعملائها في كل من الإمارات والسعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان. وتقدم بولترون كومبوستس خدماتها لقطاع الإنشاءات من خلال تقنية البولتروشن ذات المستوى العالمي المتطور لتصنيع المواد المركبة والتي تقوم بتحويل الألياف والراتنجات إلى مواد تتسم بصلابتها العالية وخفة وزنها ومقاومتها الفائقة للكهرباء والتآكل ليتم استخدامها في بيئات قاسية يمكن أن تؤدي إلى تآكل وإتلاف المعادن والتقليل من عمرها الافتراضي.
كما تتسم هذه المواد الصلبة بأنها غير موصلة للكهرباء وغير مغناطيسية مما يجعلها مناسبة للاستخدام في الإنشاءات من خلال تطبيقات عديدة بدءاً من مصاهر الألمنيوم ومروراً بالمشاريع المطلة على الواجهات المائية وانتهاءً بغرف التصوير بالرنين المغناطيسي في المستشفيات.
وقال واين ميكيلسن الملحق التجاري لهيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية في دبي: تعد بولترون كومبوستس نموذجاً للشركات النيوزيلندية والحلول الإنشائية العملية والمبتكرة والفعالة التي يمكن أن توفرها هذه الشركات.
إن افتتاح مصنع بولتروشن الجديد هنا في المنطقة الحرة بجبل علي من شأنه أن يوفر القاعدة المناسبة للشركة لإطلاق منتجاتها في الأسواق الخليجية كما يعد تطوراً ممتازاً لقطاع الإنشاءات والبناء والتشييد في الإمارات.
وتزاول الشركة نشاطها في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي منذ 7 أعوام وتدأب على توسعة نطاق عملياتها في المنطقة التي تشتهر بظروفها المناخية القاسية وذلك بدعم من هيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية الجهة المعنية بشؤون التنمية الاقتصادية والتابعة للحكومة النيوزيلندية.
من ناحية اخرى افتتحت لكنسينغتون سوان مكتبا في أبوظبي ليمثل نقطة انطلاق للشركة ونيوزيلندا في مسعى لتطوير فرص التجارة والاستثمار في أحد من أكثر الأسواق المالية إثارة في العالم. افتتح المكتب الجديد للشركة بأبوظبي من قبل وزير التجارة لنيوزيلندا تيم جروسر.
وقال رئيس مجلس إدارة كنسينغتون سوان كلايتون كيبتون إن كنسينغتون سوان من الشركات القانونية الكبرى في نيوزيلندا وهي أول شركة للخدمات المهنية من نيوزيلندا تفتح لها فرعا في الإمارات التي تعد أحد أكبر الشركاء التجاريين لنيوزيلندا، يمثل حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين ما يقرب من 400 مليون دولار نيوزيلندي.
وعلى ذلك تعتبر هذه الخطوة مهمة ليس فقط بالنسبة لكنسينغتون سوان بل وكذلك بالنسبة لقطاع الخدمات المهنية لنيوزيلدنا ككل. وقال إننا نؤمن بأن وجود مكتب في أبوظبي سيؤدي إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا من خلال تعزيز التعاون التجاري والاستثماري.
ولم يكن من الممكن تحقيق هذه الخطوة لولا الدعم القوي الذي قدمته كل من حكومتي نيوزيلندا والإمارات وهيئة التجارة والمشاريع لنيوزيلندا ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة.
ويعتبر الافتتاح مهما ليس فقط بالنسبة للشركة ولكن بالنسبة للأعمال التجارية من كلا البلدين والتي تسعى إلى تطوير علاقات أوثق. هناك إمكانيات تجارية ضخمة بين نيوزيلندا ومنطقة الخليج بشكل عام.

