احتلت «غوغل» المرتبة الأولى عالميا في قائمة فاينانشيال تايمز لأغلى العلامات التجارية في العالم في عام 2010 بقيمة تجارية بلغت 2 .114 مليار دولار، متقدمة عن قيمتها في عام 2009 حيث بلغت 100 مليار دولار.
وجاءت في أعقابها مباشرة «آي بي إم» بقيمة تجارية بلغت 3 .86 مليار دولار، و«أبل» بقيمة تجارية بلغت 1 .83 مليار دولار. وجاءت في المرتبة الرابعة «مايكروسوفت» بقيمة تجارية بلغت 3 .76 مليار دولار.
وفي المرتبة الخامسة جاءت شركة «كوكا كولا» بقيمة تجارية بلغت 9 .67 مليار دولار. وفي المرتبة السادسة جاءت «ماكدونالدز» بقيمة تجارية بلغت 66 مليار دولار.
أما «مارلبورو» فقد جاءت في المرتبة السابعة بقيمة تجارية بلغت 57 مليار دولار. وفي المرتبة الثامنة جاءت «تشاينا موبايل» بقيمة تجارية بلغت 52 مليار دولار. و«جنرال اليكتريك» المرتبة التاسعة بقيمة تجارية بلغت 45 مليار دولار. وفي المرتبة العاشرة جاءت «فودافون» بقيمة تجارية بلغت 44 مليار دولار.
وقالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن هذا التحول في نمو التكنولوجيا يعكس أهمية الانترنت والاتصالات في ثروة كثير من الشركات، بما فيها تيلسيل، مجموعة الهواتف المتحركة التي يسيطر عليها كارلوس سليم حلو. وتعتبر تيلسيل الشركة المكسيكية الأولى التي تدخل القائمة حيث جاءت في المرتبة 69.
وكان لصعود شركات الإعلام الاجتماعي بقيادة شركات مثل فيسبوك وتويتر، إضافة إلى صعود الهواتف الذكية بقيادة أبل، تأثير أوسع على الشركات المئة الأولى. وقد ساهمت في تعزيز مواقع شركات تشغيل للهواتف المتحركة مثل فيريزون وتي ان تي بالرغم من شكاوى مستخدمي آي فون حول تغطية تي أند تي لشبكات الجيل الثالث.
وقد ساهمت شركات التكنولوجيا في منافسة قيم العلامات التجارية التقليدية، ممكنة المنافسين الجدد من اقتحام السوق. وخير مثال على ذلك في هذه اللحظة، هي صناعة الإعلام، حيث هيمنت شركات تكنولوجيا مثل جوجل وأمازون دوت كوم وأبل على عملية التوزيع.
تحول بارز في ظهور العلامات التجارية:
كان الحدث الأبرز في قائمة العلامات التجارية الأغلى قيمة لهذا العام، ظهور العلامات التجارية للأسواق الناشئة. فقد جاءت 13 علامة تجارية من بين 100 من الأسواق الناشئة، سبع منها من الصين. حيث لم تكن هناك سوى علامة تجارية واحدة في قائمة عام 2006 من الأسواق الناشئة وهي تشاينا موبايل.
وتلك العلامات تتركز في الوقت الحالي على التمويل والمصادر، بوجود بنوك مثل أي سي أي سي أي من الهند في المرتبة 45 بقيمة تجارية بلغت 14 مليار دولار، وشركة المقاولات الصينية، وشركات طاقة مثل بتروتشاينا في المرتبة 51 بقيمة تجارية بلغت 13 مليار دولار، وبتروباس في المرتبة 73 بقيمة تجارية بلغت 9 مليارات دولار.
واستبعدت من قائمة هذا العام شركات مثل تويوتا التي انخفضت قيمة علامتها التجارية من 9 .29 مليار دولار في عام 2009 إلى 7 .21 مليار دولار. ويرجع ذلك إلى عمليات الاستدعاء التي جرت في العام الحالي.
كما انضمت إلى تويوتا هوم ديبوت، وهي علامة تجارية أخرى عريقة فقدت بريقها، لتهوي قيمتها التجارية من 3 .18 مليار دولار في عام 2007 إلى 9 مليارات دولار في هذا العام. وفي المقابل احتفظت علامات تجارية بمواقعها رغم أنها لم تحقق النهم المرجو. فقد ارتفعت القيمة التجارية لشركة لويس فويتون البالغة 8 .19 مليار دولار بنسبة 2% فقط عن عام سابق.
وائل الخطيب
