استمرت حركة النقل الجوي في تحقيق مزيد من النمو وسجلت في شهر مارس نموا بواقع 10 .3 بالمئة لحركة المسافرين و28 .1 بالمئة لحركة الشحن الجوي مقارنة مع 9 .0 بالمئة و26 .3 بالمئة عن النمو الذي حققته في شهر فبراير من العام الحالي .
واشار تقرير للاتحاد الدولي للنقل الجوي «الاياتا» ان ناقلات الشرق الاوسط سجلت اعلى معدل نمو بين شركات الطيران في العالم محققة 25 .9 بالمئة بفضل النمو الاقتصادي للمنطقة الذي بلغ 5 بالمئة، الامر الذي مكن شركات طيران المنطقة من تعزيز حصتها السوقية في الوجهات بعيدة المدى عبر مراكزها التشغيلية الاقليمية ورحلات الربط التي تنشط بها، وبقي معدل ملاءة المقعد لشركات المنطقة بحدود 76 .2 بالمئة وهو يقل عن المعدل العالمي الذي سجل 78 .0 بالمئة .
وقال جيوفاني بسيناني ان هذه المعدلات لا تعني التخلص من الركود، ذلك ان هذه البيانات تم تسجليها مقارنة مع شهر مارس من العام 2009 الذي سجل ادنى معدلات حركة النقل الجوي، وتسببت الازمة في فقدان القطاع لعامين من النمو في الوقت الذي بقيت فيه المعدلات الحالية تقل بنسبة 1 بالمئة عن مستويات الذروة التي بلغتها في بدايات عام 2008 .
ويعود الفضل في نمو حركة النقل الجوي الى النمو في اقتصاديات دول العالم، حيث عكس صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الناتج العالمي من 3 .0 بالمئة الى 4 .3 بالمئة في العام الحالي .
وقال التقرير ان عامل التشغيل او ملاءة المقعد قفز الى اعلى المعدلات في حركة الشحن والمسافرين، حيث بلغ في المسافرين 87 بالمئة وفي الشحن 57 .1 بالمئة، وهو اعلى معدل منذ عام 2002، وبقيت السعة المقعدية بحدود 2 بالمئة، وهي تقل بنحو 3 ـ 4 بالمئة عن مستويات ما قبل الازمة .
ناقلات آسيا ـ الهادئ
وسجلت شركات الطيران في منطقة حوض الهادئ نموا بواقع 12 .6 بالمئة، ونمت السعة المقعدية بنحو 1 .3 بالمئة بفضل النمو الاقتصادي في الصين الذي وصل الى 11 .9 بالمئة وفي الهند 7 بالمئة .
أوروبا
اما الناقلات الاوروبية فقد سجلت نموا بنحو 6 بالمئة، وهي الاضعف نموا بين شركات الطيران في العالم، ولكنها نسبة نمو افضل من فبراير حين سجلت 4 بالمئة، وشهدت السعة المقعدية في هذه الشركات تراجعا بنحو 0 .8 بالمئة عن مستويات العام الماضي .
أميركا الشمالية
حققت ناقلات المنطقة نموا وصل الى 7 .8 بالمئة مقارنة مع 4 .4 بالمئة في فبراير، كما سجلت شركات المنطقة اعلى معدل لملاءة المقعد بنسبة 81 .6 بالمئة بفضل الادارة الحريصة للسعة المقعدية .
وحققت شركات افريقيا واميركا اللاتينية نموا وصل الى 13 .6 بالمئة و4 .6 بالمئة على التوالي .
الشحن الجوي
تصل معدلات حركة الشحن الجوي حاليا الى 1 بالمئة من تلك التي حققتها عند مستويات الذروة في عام 2008 وسجلت ناقلات اميركا اللاتينية اعلى نسبة نمو في الشحن الجوي وصل الى 47 .9 بالمئة، ويتوقع ان تتراجع هذه النسبة في ابريل بسبب سحابة البركان الآيسلندي التي تسببت بخسائر لصناعة الطيران المدني تصل إلى 1 .7 مليار دولار في العائدات، اغلبها من نصيب الناقلات الأوروبية .
دبي ـ علي الصمادي
