وافقت الجمعية العمومية العادية لمصرف السلام السودان على اقتراح مجلس الإدارة بتوزيع 10% أسهم منحة على المساهمين، كما استمعت واعتمدت تقارير مجلس الإدارة، وهيئة الفتوى والرقابة الشعرية، ومدققي الحسابات عن نشاط المصرف عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2009م.
كما ناقشت الجمعية العمومية واعتمدت الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2009م، وصادقت على مكافأة مجلس الإدارة عن العام الماضي 2009، وأبرأت ذمة أعضاء المجلس عن أعمالهم خلال السنة الماضية، ووافقت على إعادة تعيين مدققي الحسابات الخارجيين للسنة المالية الجارية والتي تنتهي في 31 ديسمبر 2010 وحددت أتعابهم.
أما اجتماع الجمعية العمومية غير العادية لمصرف السلام السودان والتي عقدت عقب اجتماع الجمعية العمومية العادية فقد ناقشت تعديل عقد التأسيس والنظام الأساسي للمصرف بناء على تعليمات بنك السودان المركزي، وفي ختام المناقشات تم اعتماد التعديلات المطلوبة.
و أكد حسين محمد الميزة نائب رئيس مجلس إدارة مصرف السلام السودان أن المصرف حقق بحمد الله نتائج مالية جيدة خلال العام الماضي 2009، نتيجة لجهود إدارة المصرف لتفادي آثار الانكماش الاقتصادي العالمي خلال العام الماضي، وذلك عبر تبني حزمة من السياسات المالية والإدارية.
وقال في كلمة خلال الاجتماع السادس للجمعية العموميه العادية لمصرف السلام التي عقدت في الخرطوم امس: «بحمد الله تمكن مصرف السلام ـ السودان من المحافظة على متانة موقفه المالي، وتحقيق معدلات نمو في أغلب بنود المركز المالي حيث نمت موجودات المصرف بمعدل 8% لتصل إلى حوالي 086 .1 مليون جنيه بنهاية عام 2009، مقارنة ب003 .1 مليون جنيه بنهاية عام 2008 .
كما شهد العام 2009 نمواً مقدراً في حجم الودائع حيث بلغ اجمالي الودائع حوالي 741 مليون جنيه في 31/12/2009 مقارنة ب662 مليون جنيه لنفس الفترة من العام 2008، وبمعدل نمو بلغ 12%، ومازال المصرف يتمتع بموقف قوي في مجال السيولة حيث تبلغ النسبة الحالية حوالي 34% يحقق من خلالها المصرف تشغيلاً آمنا لكافة أعماله والتزاماته المصرفية».
وأضاف حسين الميزة أن حجم التمويل في مصرف السلام ـ السودان ارتفع من 641 مليون جنيه في نهاية عام 2008 إلى حوالي 679 مليون جنيه بنهاية عام 2009، وبمعدل نمو بلغ 6%، وقد وجهت نسبة كبيرة من تلك التسهيلات الائتمانية لتمويل قطاعات استراتيجية وذات أولوية في الاقتصاد السوداني مثل قطاع الاتصالات والسلع الاستراتيجية وقطاع البترول بالإضافة للقطاع العقاري، مما شكل إضافة حقيقية لنمو الاقتصاد السوداني.
مشيراً إلى أن حجم استثمارات المصرف ارتفع من 192 مليون جنيه بنهاية عام 2008 إلى حوالي 203 ملايين جنيه في نهاية عام 2009 بمعدل نمو 6%.
وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة مصرف السلام ـ السودان أن المصرف نجح في تحقيق إيرادات كلية من جميع أنشطته المصرفية والاستثمار والتمويل بلغت 7 .91 مليون جنيه بنهاية عام 2009 مقارنة ب4 .81 مليون جنيه بنهاية عام 2008 وبمعدل نمو بلغ حوالي 13%، أما فيما يتعلق بالمصروفات العمومية والادارية للمصرف، بخلاف المخصصات فقد زادت بمبلغ 6 .1 مليون جنيه فقط، مرتفعة من 3 .23 مليون جنيه بنهاية عام 2008 إلى 9 .24 مليونا بنهاية عام 2009 وبنسبة زيادة 9 .6%.
ومن أجل تقوية المركز المالي عمدت إدارة المصرف إلى تدعيم المخصصات بمبلغ 14 مليون جنيه مقارنة ب5 .4 ملايين جنيه بنهاية عام 2008، وبما نسبته 211%، وعليه فقد حقق المصرف أرباحاً تشغيلية بلغت 3 .50 مليون جنيه بنهاية عام 2009، كما أدى النمو الإيجابي في الإيرادات وسياسة ترشيد وضبط المصروفات إلى نجاح المصرف في تحقيق صافي أرباح بلغ 6 .22 مليون جنيه سوداني بنهاية عام 2009.
كما يخطط المصرف لتقديم منتجات مصرفية جديدة في كافة مجالات العمل المصرفي، وتوسيع حجم التعامل مع قطاع الأفراد خاصة التمويل الأصغر تماشياً مع سياسة المصرف لدعم الشرائح الضعيفة.
كذلك أشار إلى حرص المصرف على تنمية قدرات ومهارات العاملين لديه حيث قام في هذا الإطار بابتعاث نحو 45 موظفاً في مختلف الدورات التدريبية المرتبطة بالعمل المصرفي داخل وخارج السودان، وتتطلع إدارة المصرف لتحسين الأداء خلال الفترة المقبلة في ظل التطورات الاقتصادية المحلية والدولية مستهدفة الدخول في مجالات جديدة والعمل على تنويع قاعدة عملاء المصرف وزيادة حجم ودائعه.
الخرطوم - «البيان»
