تراجعت أسعار الحديد 200 درهم خلال الأيام القليلة الماضية لتصبح 2800 درهم عقب وصول كميات من الحديد المستورد إلى السوق المحلي لزيادة كفة العرض على الطلب.
وكانت أسعار الحديد تراوحت ما بين 3000 و3100 درهم للطن بداية شهر أبريل الجاري في حين كانت أسعار الطن لا تتجاوز 1900 درهم للطن بداية 2010 بنسبة زيادة بلغت 63%. وتراجع سعر طن الأسمنت السائب إلى ما دون ال200 درهم مقتربا من 150 درهما للطن بعد فشل جهود بعض المصانع في تثبيت سعر 220 درهما تقريباً للطن.
وكان سعر الأسمنت 150 درهما بداية 2010 لكنه إرتفع 46% ليتراجع مؤخراً رغم جهود تثبيت السعر. وقال احمد سيف بالحصا رئيس جمعية المقاولين بأن الزيادات المفاجئة غير مبررة وتربك المقاولين مادامت لا تتحرك وفق العرض والطلب. وأضاف «نحن على إتصال مع وزارة الإقتصاد ونعلمها بالمستجدات.
من جهته قال خالد محمد سالم بخيت مدير إدارة الشركة العالمية لمنتجات الخرسانة المسلحة بأن تثبيت الأسعار عند حدود مرتفعة لا يخدم المنتجين قبل المستهلكين لأن كفة العرض المتفوقة على الطلب هي التي تحدد الأسعار في النهاية. وأكد بأن أسعار الأسمنت تراجعت إلى مستوياتها السابقة.
وقال المهندس عماد عزمي المدير الشريك في شركة الشعفار للمقاولات «ارتفاع الأسعار كان مفاجئاً» لكنه أضاف «لا داعي للقلق بشأن مواصلة الحديد مسيرة ارتفاع الأسعار ، فالأسعار الحالية للحديد تراجعت 200 درهم وستتراجع مجدداً خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة».
دبي- مشرق علي حيدر