فازت اتصالات بجائزة أفضل مشغل في الأسواق الناشئة لعام 2010 ضمن جوائز مؤتمر تي.إم.تي للتمويل والاستثمار في الشرق الأوسط 2010، والذي أقيم بالدوحة على مدار يومي 26 و27 أبريل 2010. ويعتبر من أكبر الفعاليات التي تضم عددا كبيرا من صناع القرار في مجال التمويل والاستثمار فى مجال الاتصالات بمشاركة عدد من الشركات الاستشارية.
وتكرم الجائزة المشغل الذي تمكن من تحقيق نمو لاقت في الأسواق الناشئة في الشرق الأوسط واسيا وافريقيا مع الأخذ بعين الاعتبار سجل نجاحات هذا المشغل في تلك الأسواق .
ويأتي الفوز مستنداً على التقدير لسياسة اتصالات الاستثمارية في دخول الأسواق الناشئة وخطط عملها فيها لمراحل ما بعد الاستحواذ وبخاصة في الأسواق ذات الكثافة السكانية العالية والتي تتميز بتدني معدل انتشار خدمات الهاتف المتحرك.
وقد ترجمت ذلك بدخولها إلى أسواق مهمة مثل مصر وباكستان والسعودية ونيجيريا، ايماناً بأنها بأن الزيادة في عدد المشتركين تساعد في تنمية اعمالها وتحفزها على ادخال مزيد من خدمات القيمة المضافة الى تلك الأسواق.
وقدمت اتصالات في السوق المصرية نموذجا للعمل الذي يضاهي أرقى المعايير العالمية، من حيث سرعة الإنجاز وتوفير أحدث الخدمات فقد تمكنت اتصالات من اختصار المدة الزمنية الممنوحة لها في الرخصة لأنجاز شبكتها، حيث تمكنت من إنجازها خلال عامين ونصف بدلاً من خمس سنوات وهي المدة التي حددت لها عند دخولها السوق المصرية.
أما في السوق السعودي فقد حققت موبايلي خلال فترة وجيزة انجازات كبيرة سجل بعض منها على المستوى العالمي، من ذلك بناء الشبكة، حيث تم خلال الخمسة أشهر الأولى من عمر الشبكة بناء أكثر من 1000 برج اتصال للهاتف المتحرك.
وقد تم منح رخصة الجيل الثالث 3ا الأولى في المملكة العربية السعودية لـ موبايلي في يوليو 2004. وبدأت بعدها في حملة إطلاق نشطة ، فبدأت في بناء شبكة جي إس إم في سبتمبر 2004 .
وإطلاق خدمات جي إس إم التجارية في مايو عام 2005 ، في غضون 18 شهرا تمكنت من تغطية 90 % من السكان ، وبحلول نهاية عام 2007 استحوذت على حصة كبيرة في السوق مع ما يقرب من 10 ملايين مشترك.
كما تسعى اتصالات الى زيادة حصصها في عملياتها خارج الإمارات لتمكينها اكثر من تطوير خدماتها في تلك الأسواق، ونذكر هنا قيامها بزيادة حصتها في اتلانتيك تيليكوم التي تمارس انشطتها في سبع دول أفريقية الى 100% فيما رفعت حصتها في شركة زانتل الى 100% فيما رفعا حصتها في شركة زانتل إلى 65%.
كما استثمرت اتصالات في تطوير بنيتها التحتية للخطوط الثابتة في الشرق الأوسط وافريقيا، بحيث باتت شبكتها في دول الإمارات تعمل بكفاءة قصوى لدعم استخدامات السعة العالية للنطاق العريض وتمكنت حتى الآن من تغطية 60% من الإمارات بشبكة الآلاف الضوئية، كما حققت نجاحا كبيراً في تمديد شبكة الألياف الضوئية في السودان.
وتعتبر اتصالات حاليا ضمن قائمة أكبر عشرين شركة اتصالات حول العالم، وتعتبر من الشركات الرائدة إقليميا في إدخال التكنولوجيا المتطورة إلى المنطقة حيث حازت على قصب السبق في العديد من الخدمات وتقديمها لعملائها فقد كانت أول من أدخل خدمات الجيل الثالث إلى المنطقة.
دبي - «البيان»
