أشاد قاو يوتشن القنصل العام في دبي بالجناح الإماراتي في معرض إكسبو شنغهاي الصين 2010 والذي يستمر حتى 31 من أكتوبر المقبل من هذا العام.

وقال في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد في القنصلية الصينية في دبي للإعلان الرسمي عن قرب إنطلاق معرض شنغهاي الدولي أن ملايين الصينيين يتدفقون على الجناح الإماراتي والذي تصل مساحته إلى 3400 متر مربع حتى قبل مراسم الافتتاح الرسمي لمعرض شنغهاي المقرر إقامته في الأول من مايو المقبل.

وأضاف يوتشن ان التصميم الخارجي للجناح الإماراتي والذي صمم على شكل كثبان رملية متحركة كان عامل جذب كبيراً لزوار المعرض، مشيراً إلى أن الجناح الإماراتي يحظى باهتمام كبير من قبل الزوار الصينيين، فهم مهتمون بمعرفة كل ما يتعلق بالإمارات وخاصة أن المعرض يركز على الجانب الثقافي والحضاري والتجاري للدول المشاركة في المعرض وعلى رأسها الإمارات.

وقال إن بإمكان من لا يستطيع الحضور لمعرض شنغهاي هذا العام في الصين والذي سيستمر لمدة ستة أشهر لرؤية الجناح الإماراتي فبإمكانه زيارة هذا الجناح والذي سينتقل للإمارات بعد انتهاء الستة أشهر تلك للمعرض في الصين.

وأعرب يوتشن عن سعادته باحتضان الصين للمرة الأولى لمعرض إكسبو بعد أن أقيم في دورته الأولى في بريطانيا ومن ثم تداولت احتضانه دول مثل فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة في حين أن هذه المرة الأولى التي تحتضن فيها دولة نامية كالصين المعرض والذي يتوقع أن يحضره 70 مليون زائر من داخل وخارج الصين هذا العام، مشيراً إلى أن العدد المتوقع للزوار يعتبر قياسياً منذ ولادة المعرض.

وقال إن إقامة المعرض في الصين يعكس تطور التنمية العلمية والثقافية والاجتماعية والتجارية والصناعية للصين. وأكد أن الحكومة والدوائر وأفراد الشعب الصيني يحرصون جميعاً على إنجاح معرض هذا العام في الصين، حيث هناك أكثر من 100 جناح في العالم فيما سيجذب المعرض 200 دولة من دول العالم.

وتوقع يوتشن أن يساهم المعرض في تحقيق منافع اقتصادية كبيرة للصين وأن يرفع النمو لإجمالي الناتج المحلي للصين بنسبة تتراوح ما بين 3 إلى 5% اعتبرها يوتشن جيدة، والذي يرى أن أكبر المستفيدين من معرض شنغهاي هذا العام ستكون مدينة وسكان شنغهاي نفسها وكذلك قطاع المواصلات والمطاعم والخدمات والصناعات المالية، فيما تقدر التكلفة الإنتاجية للمعرض بحوالي تريليون يوان (الدولار يساوي 8 .6 يوان).

وعما إذا كان المعرض سيشكل فرصة لتوقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية قال يوتشن: بالتأكيد، حيث سيلتقى دول ورؤساء حكومات ووزراء في مراسم الإفتتاح الرسمي للمعرض وهذا يشكل بحد ذاته فرصة لعقد لقاءات ثنائية وربما التوصل إلى اتفاقيات وصفقات بين ممثلي حكومات العالم المجتمعة في شنغهاي.

وبسؤاله إن كان يتوقع ثقلاً أكبر في حضور دول الآسيان وخاصة بعد ولادة منطقة تجارة حرة بين الصين ودول آسيان مع بداية هذا العام رد يوتشن بالإيجاب قائلاً نعم أعتقد أن تعداد الزوار الصينيين للمعرض سيكون الأكبر، حيث سيتدفق الصينيون من باقي الولايات الأخرى وخاصة أن تعداد الصين 3 .1 تريليون نسمة في حين يأتي في المرتبة الثانية زوار دول الآسيان للمعرض هذا العام.

وعن الاهتمام الذي توليه الصين في المعرض للملكية الفكرية اعترف يوتشن بأن الصين كدولة نامية لم تكن تهتم بالملكية الفكرية وحماية براءة الإختراع إلا أنه وفي ضوء التطور الذي شهدته الصين اقتصادياً وتعاونها في المحافل الدولية ومعالجتها للقضايا الدولية وتطور علاقاتها مع دول العالم بدأت الحكومة الصينية تصدر قوانين لقضي بحماية الملكية الفكرية وبراءة الإختراع ولم ينكر يوتشن وجود بعض التجار الصينيين يقومون بتزوير المنتجات إلا أنه أكد أن حكومة بلاده تقف لهؤلاء بالمرصاد للقضاء على أي محاولات للقرصنة أو التقليد للمنتجات والسلع المصنعة في دول أخرى.

وقال ان قبل اختتام معرض شنغهاي هذا العام سيصدر إعلان شنغهاي، حيث من المؤمل أن يكون هذا الإعلان علامة فارقة في تاريخ المعارض العالمية.

أضرار

في سؤال للقنصل الصيني عما إذا كانت الصين ستخضع للضغوط الأميركية لرفع قيمة عملة الصين رد بلهجة حازمة: قضية قيمة اليوان تخضع للإرادة الصينية والصين لن تخضع لأية ضغوط أجنبية.

والصين اتجهت خلال السنوات الماضية إلى رفع قيمة عملتها تدريجياً، ولكن الرفع المفاجئ والكبير ليس في صالح الصادرات الصينية وخاصة أن صادرات الصين للعالم ضخمة.

وتحقق الصين اكتفاءً ذاتياً، وبالتالي الفائض من منتجاتها يتجه للتصدير. لافتاً في هذ السياق إلى أن الولايات المتحدة مازالت تحظر تصدير التكنولوجيا المتقدمة للصين والتي تحتاجها الصين في نموها.

دبي - كفاية أولير