دبي مدينة الإحلام .. وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن الأحلام ليس لها حدود.
والسياح الصينيون يعشقون دبي.. هذا ماقاله قاو يوتشن القنصل العام الصيني في دبي في حديثه للبيان واصفا حب وشغف السياح الصينيين بدبي ومعجزاتها ومشاريعها التي ذاع صيتها في مشارق الأرض ومغاربها، حيث يقول يوتن إن آلاف السياح يتدفقون على دبي وخاصة في فصلي الشتاء والربيع، وخصوصا من شهر يناير وحتى شهر إبريل حيث تنخفض درجات الحرارة ويعتدل الطقس في دبي، تلك هي الأشهر المفضلة للسائح الصيني الراغب في زيارة دبي.ويضيف قائلا مناسبة عيد الربيع الصيني والذي يبدأ في منتصف إبريل هو فرصة كبيرة أيضا للسائح الصيني ليشد رحاله إلي دبي والإستمتاع بما تقدمه هذه المدينة الجميلة والمتميزة والتي طالما تركت بصمات لذكريات سعيدة لدى كل من زار هذه المدينة الجميلة.عدد السياح من الصين في تزايد مستمر نظرا لعوامل الجذب السياحي المتنوعة والخدمات المتميزة التي تقدمها لهم دبي، ووجود رحلات مباشرة بين دبي وعدة مدن صينية من طيران الإمارات وشركات طيران أخرى.
*** الفنادق الفخمة***ويؤكد يوتشن أن الكثيرين من نزلاء فندق برج العرب في دبي هم من الزوار والسياح الصينيين حيث يفضل هؤلاء الإقامة في الفنادق الفخمة والإستمتاع بحياة الفخامة والرفاهية التي تقدمها تلك الفنادق والتي تلمع في سماء السياحة في دبي وخاصة أن برج العرب من الفنادق الشهيرة جدا في الصين والتي يحلم الصينيون بزيارتها .فمثلا هناك 700 سائح صيني زاروا دبي خلال يومين في سبتمبر الماضي فقط بعد توقيع مذكرة التفاهم السياحية بين البلدين حيث أصبحت الصين بموجب هذه الإتفاقية من الدول السياحية بالنسبة للإمارات وبالعكس وبالتالي حكومتا البلدين تبعا لمذكرة التفاهم تلك تقدمان تسهيلات للسياح في كل من الإمارات والصين وهذا من شأنه أن يرفع أرقام السياح بين البلدين .فعلى سبيل المثال المواطن الإماراتي الراغب في زيارة الصين بإمكانه الحصول على تأشيرة زيارة الصين في مدة أقصاها 4 أيام وفي الحالات العاجلة لا يستغرق حصول المواطن على تأشيرة أكثر من يومين.وبالنسبة لدبي فهي وجهة سياحية مفضلة لدى السياح الصينيين وبالتالي نحن نأمل أن يتم تسريع إصدار التأشيرات للسياح الصينيين الراغبين في زيارة دبي وخاصة أن هناك رغبة كبيرة لدى الصينيين لزيارة دبي والتعرف على هذه المدينة المتميزة وأرقام السياح الصينيين الراغبين في زيارة دبي في تزايد مستمر.
أين يذهب الصينيون؟
وعن المعالم السياحية المفضلة لدى السائح الصيني يقول يوتشن عندما يأتي السياح الصينيون إلى دبي يذهبون إلي زيارة العديد من الأماكن التي سمعوا عنها سواء عبر وسائل الإعلام الصينية أو الأجنبية أو عبر قرائتهم للصحفف أو مشاهدتهم للتلفاز او تداول الأخبار مع من كانوا قد زارو دبي والتي توصف بمدينة العجائب.
ومن الأماكن المفضلة للسياح الصينيين لزيارتها فندق برج العرب وأخيرا برج خليفة العملاق حيث يحرص الصينيون على إلتقاطكثير من الصور للبرج وهذا غير مستغرب فهو الأعلى في العالم وكان افتتاحة أسطوريا جذب عقول وقلوب الصينيين وسكان العالم أجمع.
أيضا هناك فندق الأتلانتيس حيث بإمكان السائح رؤية أكبر حوض مائي في العالم والاستمتاع بالإقامة في هذا الفندق المتميز والتردد على المطاعم والمحلات الشهيرة داخل أتلانتس، السياح الصينيين يحبون زيارة متحف دبي ويحرصون على زيارة معرض ميراج للفنون الإسلامية وهو معرض جميل يستحق الزيارة.
الأسواق القديمة
ويستمتع السياح الصينيون بالرحلات البحرية على خور دبي ويعشقون زيارة الأسواق القديمة في دبي والتي تعكس عبق التراث وتحكي قصة الماضي ورحلة التطور التي قطعتها دبي بنجاح وثقة بفضل رؤية القيادة الحكيمة لدبي.
ولا ننسى أسواق الذهب والتي يحرص السائح الصيني على زيارتها واقتناء وشراء مصوغات الذهب منها هناك أيضا ميدان جمال عبدالناصر في ديرة وسوق الأقمشة في نايف وبازار الميناء وكلها أماكن تستحق الزيارة ناهيك عن الشواطئ الخلابة والنظيفة التي تزيد دبي جمالا.
أيضا السائحون الصينيون مغرمون بزيارة مراكز التسوق فهم دائما ما يبحثون عن شراء البضائع والمنتجات ذات الماركات العالمية وأيضا المجوهرات الثمينة وبالتالي يحرص السياح الصينيون على زيارة مراكز التسوق المنتشرة في دبي للتسوق والبحث عن كل ما هو جديد في عالم الموضة.
والأهم من هذا كله هو أنالسائح الصيني يأتي إلي زيارة دبي وخلال إقامته في دبي يشعر بالأمن والأمان وهما عنصران مهمان جدا وأساسيان في جذب السياح إلي أي بلد في العالم ودبي بإعتراف كل قاص ودان أرض تنعم بالأمن والأمان شعبها كريم معطاء يرحب بالسياح على أراضيه ولا يشعر السائح الصيني بالغربة وهو يحظى بحرية التجول والتنقل وزيارة المواقع الأثرية وإلتقاط الصور بأمان تام حتى في الساعات المتأخرة في الليل..
سياحة الأعمال
أيضا علينا أن لا ننسى أن دبي مركز جذب لرجال الأعمال والمستثمرين من الصين والمئات من هؤلاء يترددون على دبي طوال شهور العام لحضور المعارض والمؤتمرات حيث دبي قلب المنطقة النابض بالتجارة والإستثمار والمال، وسنويا نشهد حضوراصينيا كبيرا وواضحافي معارض عدة تحتضنها دبي مثل معرض سيتي سكيب.
ومعرض السيارات والمطارات والسياحة والفنادق وقطع غيار السيارات والطيران والخمسة الكبار واللائحة طويلة إلي جانب المؤتمرات والإجتماعات والقمم الدولية التي تحتضنها دبي سنويا ويحرص رجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب الشركات الكبرى وصناع القرار في الصين على المشاركة فيها.
أينما اتجهت في شوارعها أم شواطئها أم أسواقها أم رمالها أم مراكز تسوقها، سواء في الصيف أو الشتاء، ستجد آلاف السياح يومياً يجولون في أرجائها، بأمان، وسلام.
جاءوا من شرق العالم وغربه، شماله وجنوبه، يبحثون عن بهجة الحياة، في مدينة العالم التي تنافس أعرق العواصم السياحية في العالم، من طوكيو وباريس ولندن وصولاً إلى لاس فيغاس.
لأنها اختزلت جميع التجارب ببراعة وجمال. من يتابع حركة السياحة القادمة لدبي، سيرى بأم عينه كيف استطاعت الإمارة كسب حب زوارها من مختلف الأصقاع، موفرة لهم متكأً هو الأحدث والأرقى في العالم: أضخم المطارات، وأحدث شبكة مواصلات بما فيها المترو، وفروعاً لجميع الفنادق العالمية الشهيرة بلمسات الكرم والضيافة التي تصبغها دبي على الجميع.
ويمتد المشهد البصري الخلاب إلى أنقى الشواطئ البحرية المعدة خصيصاً للاستجمام صيفاً وشتاءً، ومنها إلى مراكز التسوق الأكبر والأكثر تنوعاً في العالم، ثم مرافق الترفيه المائية والمدن الرياضية والثقافية وحتى الطبية.
ليس غريباً إذن أن تساهم السياحة بحوالي 20% من الناتج المحلي للإمارة، لأنها أصبحت الوجهة المفضلة لسياحة الرمال والشواطئ الدافئة في عز الشتاء، ووجهة شهر العسل الأولى عالمياً، ووجهة عشاق التسوق من اليابان وحتى كندا لأنها مدينة خالية من الضرائب. تلك هي مدينة الأحلام التي سنرصد فيها المشهد السياحي بعيون من زاروها خلال الأيام المقبلة.
رحلات بلا توقف
تسير طيران الامارات رحلات دون توقف بين دبي والصين منذ عام 2006 كما شملت أيضا زيادة عدد الرحلات بنسبة 40% إلى هونغ كونغ، من 12 رحلة إلى 17 رحلة أسبوعيا قبل نهاية2008. وتعتبر الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم وواحدة من أسرع الأسواق نموا وتسهم توسعات طيران الإمارات في الصين في فتح آفاق جديدة، لتنمية حركة التجارة والسياحة بين الصين والإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
ومنذ بدء خدمة طيران الإمارات إلى شانغهاي تضاعفت أعداد الصينيين الذين أقاموا في فنادق دبي من 32 ألفاً و265 شخصاً عام2004 إلى 68 ألفاً و504 أشخاص عام 2006فيما ارتفع عدد السياح الصينيين الذين زاروا دبي في 2009 بنسبة 12%ليصل إلى 107488 سائحاً مقارنة مع 96328 سائحاً خلال العام 2008.
وكانت طيران الإمارات قد أطلقت خدمتها اليومية الأولى من دون توقف بين دبي وشنغهاي في أبريل 2004 وبدأ الطلب قوياً على هذا الخط واستمر في النمو بعد ذلك، حيث زاد معدل ملاءة المقاعد على مستوى 90% على مدار عام 2007 ، وهو معدل يشكل حلماً لأي ناقلة عالمية.
ولدى دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ثلاثة مكاتب تمثيلية في الصين، مما يعكس الاهتمام الذي تبديه بهذا السوق المهم.. كما وقعت الدائرة في 2009، مذكرة تفاهم مع هيئة السياحة في بكين تقضي بتبادل الخبرات وتدعيم التعاون بينهما.
وكانت ادارة السياحة لابو ظبى، قد انشأت مكتب اتصال لها فى الصين للترويج للسياحة الاماراتية واقامت الروابط الوثيقة مع ما يزيد على 900 مؤسسة صينية للسياحة والسفريات، لجذب المزيد من الصينيين للإمارات للسياحة وذلك بسبب تواجد الامكانيات الهائلة للاسواق السياحية خارج الصين وتسيير رحلات الطيران المنتظمة بين العاصمتين بكين وابوظبي.
دبي - كفاية اولير


