قال مراقبون بارزون في قطاع الكهرباء والطاقة من المتوقع ان تشهد شركات تصنيع الطاقة في المنطقة تحديات كبيرة لتلبية الطلب المتزايد على استخدامها في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقدين المقبلين بسبب وفرة المشاريع العمرانية والتجارية الحالية والمستقبلية، معتبرين السنة الحالية بمثابة نقطة تحول كبيرة في سياق ارتفاع الطلب الاقليمي على استهلاك الكهرباء والماء بحكم تلك المشاريع التي يتواصل تنفيذها في مختلف دول المنطقة بوتيرة متسارعة.

وتستضيف دبي معرض الشرق الأوسط للكهرباء في الفترة بين 8 - 10 فبراير 2010. وذكرت شركة آى آى آر الشرق الأوسط التي تنظم المعرض ان 60 في المائة من المساحات المخصصة له قد تم بيعها معربة عن ثقتها بأن المساحات المتبقية من المعرض سوف تنفذ بأشهر قبل موعد افتتاحه نظراً للأهمية الكبيرة التي توليها شركات تصنيع الطاقة الإقليمية والعالمية لأسواق المنطقة وحاجة هذه الشركات لعرض منتجاتهم وخدماتهم المتخصصة في قطاع الكهرباء والطاقة للجهات المعنية فيها.

وتتوقع آى آى آر الشرق الأوسط ان يستقطب معرض الشرق الأوسط للكهرباء خلال دورته المقبلة ما يزيد على 1000 عارض و49 ألف زائر من 105 دول. (البيان)