أعلن راشد البلوشي نائب الرئيس التنفيذي رئيس العمليات في سوق أبوظبي للأوراق المالية، أن السوق تلقى أخيراً عدة عروض لإدراج المزيد من صناديق المؤشرات المتداولة (إي تي إف)لكنه لم يحدد موعدا نهائيا لإدراجها، رافضا الكشف عن الجهات التي تقدمت بهذه العروض وفيما إذا كانت محلية أو أجنبية .
وجاء إعلان البلوشي بهذا الخصوص في تصريحات صحفية على هامش الاجتماع الثالث لقيادات وممثلي البورصات المالية في دول منظمة المؤتمر الإسلامي أمس في أبوظبي، الذي بدأ أمس في ابوظبي، مشيرا الى أن إقبال المستثمرين كان جيدا على صندوق بنك أبوظبي الوطني للمؤشرات المتداولة الذي تم إدراجه الشهر الماضي في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وقال إن الصندوق يشهد يوميا 5 أو 6 تداولات عليه وهذا أمر جيد جدا للغاية، حيث ان فكرة صناديق المؤشرات المتداولة مازالت جديدة على أسواقنا المالية ، كما يتم في الوقت الحالي التجهيز لطرح الصندوق الثاني والذي يعد شراكة بين شركة عالمية وبنك أبوظبي الوطني وسيكون عبارة عن صندوق للخدمات الصحية.
وردا عن سؤال حول وجود أي توجه لتحويل عمل السوق وفقا لأحكام الشريعة قال البلوشي لا يوجد أي توجه في الوقت الحالي بهذا الخصوص، كما لم يتم اتخاذ أية خطوات لتصنيف الشركات المدرجة بالسوق إلي شركات إسلامية وغير إسلامية.
وكان سوق ابوظبي للأوراق المالية وقع مذكرة تعاون مع بورصة إسطنبول تستهدف تعزيز التعاون بين الجانبين والاستفادة من الخبرات الكبيرة لبورصة إسطنبول في مجالات صناعة الصيرفة والمشتقات الإسلامية، خاصة وأن لدى سوق أبوظبي استراتيجية ترتكز على تنويع المشتقات والخدمات المالية التي يطرحها لصالح السوق والمستثمرين. وذلك وفقا لما أكده البلوشي.
وقال ان سوق أبوظبي شارك في اجتماعات سابقة مع بورصة إسطنبول الذي يمتلك كفاءات وخبرات فنية عالية في التعامل مع الأسواق المالية العالمية، مؤكدا إمكانية الاستفادة منه في حال قررنا تصنيف الشركات المدرجة بالسوق إلي إسلامية وغير إسلامية أو عند طرح منتجات إسلامية في سوق أبوظبي، وهذا أمر ممكن الحدوث في المستقبل.
وردا عن سؤال حول توقع إدراج شركات تركية في سوق أبوظبي للأوراق المالية قال البلوشي لا يوجد لدينا توجه في الوقت الحالي لإدارج شركات تركية، لكننا رأينا وجود رغبة تركية قوية للتعاون مع بورصات العديد من الدول العربية والخليجية ونحن مسرورون لذلك ونتفاعل معها. وأضاف: لايوجد أي توجه لربط الأسواق المالية في الإمارات وتركيا. واكد البلوشي أن تجربة ربط سوقي أبوظبي ودبي الماليين هي أفضل تجربة للربط في الشرق الأوسط، مشيرا إلي أن هذه التجربة نجحت لوجود إرادة قوية وحافز كبير لإنجاح عملية الربط.
ووصف البلوشي الواقع الراهن للاستثمار الأجنبي في سوق أبوظبي للأوراق المالية بأنه جيد، مشيرا إلي أن المستثمرين الأجانب يشترون ويبيعون بصورة مستمرة ويمثلون زخما كبيرا في السوق.
وأكد أن تداولات الأجانب مثلت ما بين 25% و 35% من حجم تداولات السوق خلال العام الماضي، وأن هناك رغبة قوية من قبل هذه الشريحة للاستمرار في سوق أبوظبي بسبب الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يوفرها .
وكان سوق أبوظبي للأوراق المالية قد استضاف الاجتماع الثالث لقيادات البورصات في دول منظمة المؤتمر الإسلامي والبالغ عددها 57 بورصة إسلامية لمناقشة التحديات التي تواجه العمل المصرفي والمالي الإسلامي.
وعلى صعيد آخر أكد حسيني إركان رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبورصة إسطنبول أن اتفاقية التعاون التي وقعتها البورصة مع سوق أبوظبي ستؤدي إلي تقوية العلاقات بين أبوظبي وتركيا، مشيرا إلى أن هذه المذكرة تأتي ضمن مذكرات تعاون وتفاهم ستعقدها بورصة تركيا مع العديد من بورصات العالم العربي وعلى رأسها بورصة دبي والبورصة المصرية وقطر وسلطنة عمان.
ونوه إلى أن لبورصة تركيا باعا طويلا في العمل المصرفي والمالي الإسلامي، مشيرا إلى أنها تضع هذه الخبرات في متناول البورصات العربية لطرح منتجات إسلامية تتوافق مع معطيات العصر الحديث.
أبوظبي - «البيان»
