أشادت وزارة الاقتصاد بالدور الهام الذي تلعبه جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية في المحافظة على استمرار نجاح دولة الإمارات في حملتها الرامية إلى مكافحة قرصنة البرمجيات. وجاءت تصريحات الوزارة في إطار الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية.

وتمكنت الإمارات من الحفاظ على دورها الريادي في الجهود المبذولة على مستوى المنطقة لمكافحة قرصنة البرمجيات وذلك بمساعدة مستمرة من جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية ومشاركة فعالة من مختلف الأعضاء المحليين مثل مايكروسوفت وأدوبي اللتين تتعاونان وتنسقان باستمرار مع وزارة الاقتصاد والمؤسسات الحكومية والخاصة الأخرى في مختلف أنحاء الدولة.

وتحظى الإمارات حالياً بأدنى معدل لقرصنة البرمجيات في منطقة الخليج حيث أظهرت دراسة مستقلة رعتها جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية في العام الماضي أن الجهود الحكومية المبذولة لتخفيض هذا المعدل بنحو 10% حتى العام 2012 من شأنه أن يعزز من إيرادات قطاع تكنولوجيا المعلومات المحلي بنحو 11 ,1 مليار درهم ويولد قرابة 1000 فرصة عمل إضافية في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وقال محمد بن عبد العزيز الشحي مدير عام وزارة الاقتصاد: يُثقل معدل قرصنة البرمجيات في الشرق الأوسط وأفريقيا كاهل المنطقة بخسائر كبيرة في الإيرادات كل عام إضافة إلى ما يترتب على ذلك من مخاطر اجتماعية وأخلاقية.

وقد تمكنا من خلال تعاوننا مع جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية من تخفيض معدل القرصنة في دولة الإمارات. وفي هذا السياق نشجع الشركات وعامة الجمهور على دعم جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية وجعل حماية حقوق الملكية الفكرية مهمة ذات أولوية ضمن جدول أعمال التنمية في دولة الإمارات.

وقال جواد الرضا نائب رئيس جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية في منطقة الخليج: يعد اليوم العالمي للملكية الفكرية مناسبة مثالية لتقييم ما تم تحقيقه وما يمكن القيام به لتحقيق طموحنا المتمثل في الحد بشكل كبير من معدلات القرصنة في الإمارات .

(البيان)