قال أحمد بطي أحمد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مدير عام جمارك دبي إن عدد ضبطيات التعدي على حقوق الملكية الفكرية التي أنجزتها الدائرة خلال الربع الأول من عام 2010 وصل إلى 151 ضبطية مقابل 64 ضبطية خلال نفس الفترة من العام الماضي بنمو قدره 136% ما يعكس إصرار الدائرة على حماية الملكية الفكرية وصيانتها.

وأضاف بطي في كلمة ألقاها نيابة عنه يوسف السهلاوي مدير تنفيذي أول الشؤون المؤسسية بجمارك دبي على هامش احتفالات الدائرة باليوم العالمي للملكية الفكرية أمس ان عدد ضبطيات التعدي على حقوق الملكية الفكرية التي تمت عن طريق الدائرة العام الماضي بلغ 393 ضبطية شملت منتجات متنوعة مثل أقراص الدواء ومنتجات العناية الشخصية.

وتم خلال الحفل تكريم المدارس الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى لجائزة جمارك دبي للملكية الفكرية في دورتها الأخيرة.

وأكد أن شعار الابتكار ليتواصل العالم والذي اتخذته المنظمة العالمية للملكية الفكرية لهذا العام ينسجم مع اهتمامات جمارك دبي وإيمانها بضرورة الحفاظ على حقوق المنتجين والمبدعين وأصحاب الفكر البشري في مختلف المجالات.

مؤكداً أن التراث والقيم التي تشكل المرتكز الأساسي في تعاملات الدائرة مع معطيات العصر الحالي ومتطلبات التنمية تفرض عليها حماية الملكية سواء المادية منها أو المعنوية وهذا ما يشدد عليه ديننا الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى صون الحقوق والملكيات والحفاظ عليها معرباً عن أمله في أن يكون شعار المنظمة لهذا العام خطوة جديدة على طريق تواصل الجهود المبذولة في الحفاظ على حقوق المبدعين والمنتجين.

وأوضح بطي أن تسهيل الإجراءات التي تتبعها جمارك دبي للتيسير على التجار والمتعاملين يسير على خطٍ متوازٍ مع مبدأ الالتزام وضمان حماية المجتمع والاقتصاد والإنسان وانتهاج سياسة حازمة مع الضبطيات والمهربين.

من جهته قال يوسف السهلاوي إن جمارك دبي تنظر إلى الملكيةِ الفكريةِ باعتبارها الأهمَ والأثمن لأنها مصدرُ الإبداع والإلهام وثمرةُ العقلِ الذي ميّز اللهُ به الإنسانَ عن سائر مخلوقاته الأمرُ الذي يجعل الدائرة تنظر إلى الملكية الفكرية على أنها الأهم في توفير الحماية لها.

وأضاف أن جمارك دبي تعي جيداً أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية وتتعامل بحزم مع محاولات تهريب البضائعِ المقلّدةِ والمزيّفةِ التي تنتهك حقوقَ أصحاب العلامات التجارية الأصلية.

مشيراً إلى أن هذا الأمر يتحقق من خلال الاهتمام الدائم بالكادر البشر ابتداءً بحُسنِ اختيارهم مروراً بصقل قدراتهم ورفع كفاءاتهم بالدورات التدريبية وانتهاءً بضمان قيامهم بمهامهم على خيرِ وجه بما يتواكب ومكانة دبي باعتبارها المحورَ الإقليميَ الرئيسيَ لحركة التجارة الدولية وتعاملها مع ملايين الشحنات بفضل بنيتها التحتية المتطورة والخدمات عالية المستوى المتوافرة في موانِئها ومطاراتها ومنافذها الحدودية.

وتتواصل جهود جمارك دبي على مدار العام لتعزيز وعي المجتمع ونشرِ ثقافة حقوق الملكية الفكرية وأضرارِ استهلاك المنتجات المزيّفة والمقلّدة على الصحة والحياة وتشمل هذه الجهودُ منتدياتٍ وورشَ عمل ومحاضراتٍ تثقيفية في المدارس والجامعات والمعاهد وتتوجه إلى كافة شرائح المجتمع.

شكر

من جانبه أعرب عمر شتيوي رئيس مجلس أصحاب العلامات التجارية ومستشار شركة نستله الإقليمي لشؤون الملكية الفكرية عن سعادته بهذا الاحتفال الذي تقيمه جمارك دبي كما أعرب عن شكره للجهود التي تبذلها حكومة الإمارات والدوائر الجمركية في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية والتصدي لمحاولات تهريب البضائع المقلدة إلى داخل الدولة انطلاقا من وعيها لمدى الضرر الذي قد يلحق بالجميع من جراء رواج هذه البضائع وثمن الجهد المبذول في هذا الصدد والذي وصفه بأنه متواصل ويتطور بصورة إيجابية و مشجعة لقطاع الأعمال.

وأضاف شتيوي أن أعضاء مجلس أصحاب العلامات التجارية يتعهدون بتقديم كل الدعم المطلوب من أجل تمكين الدوائر الحكومية وتقوية دورها ومثابرتها في مكافحة البضائع المقلدة وضبط المقلدين واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لردعهم وتوقيع العقوبات الرادعة بحقهم.

دبي - هادي فاروق