أعلنت كوتاك ماهيندرا للخدمات المالية المحدودة، التابعة لمجموعة كوتاك ماهيندرا، إحدى المؤسسات المالية الهندية، أمس عن إطلاق عملياتها في مركز دبي المالي العالمي، وذلك في خطوة تعكس التزامها بتوسعة عملياتها في منطقة الشرق الأوسط.
وتم تأسيس كوتاك ماهيندرا للخدمات المالية المحدودة في مركز دبي المالي العالمي كشركة تابعة بالكامل لشركة كوتاك سيكيوريتيز ليمتد التي حازت لمرات عديدة لقب أفضل شركة وساطة في الهند من قبل مجلة آسيا موني منذ عام 2006.
وتتيح الرخصة التي حصلت عليها كوتاك ماهيندرا للخدمات المالية من سلطة دبي للخدمات المالية ترتيب عمليات الائتمان أو الصفقات الاستثمارية وتقديم المشورة حول المنتجات المالية والقروض، وترتيب خدمات الحفظ وذلك انطلاقاً من مكتبها في مركز دبي المالي العالمي.
وقال عبد الله محمد العور، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: تعكس خطوة كوتاك سيكيوريتيز بتأسيس فرع لها في مركز دبي المالي العالمي النمو المطرد في العلاقات الاستثمارية والمالية بين الإمارات والهند.
ومع تنامي أهمية الدور الذي يقوم به كل من البلدين في الاقتصاد العالمي، بفضل نموهما السريع ومقاومتهما لتداعيات الأزمة المالية العالمية، يتوفر الكثير من فرص التعاون المثمر بين شركات قطاع الخدمات المالية في البلدين.
وسيساعد قيام مؤسسات مالية كبرى من الهند مثل كوتاك سيكيوريتيز بتأسيس مكاتب لها في مركز دبي المالي العالمي في تسهيل الاستفادة من هذه الفرص المجزية.
من جانبه، قال مروان أحمد لطفي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس تطوير الأعمال في سلطة مركز دبي المالي العالمي: يوفر مركز دبي المالي العالمي منصةً استراتيجية تتيح لشركة كوتاك ماهيندرا للخدمات المالية بناء علاقات متينة في منطقة الشرق الأوسط التي يزداد تركيزها، كما هو الحال في بقية أنحاء العالم، على فرص الاستثمار الهندية.
ونظراً لخبراتها الواسعة لاسيما في مجال خدمات الوساطة المالية، فإننا على ثقة بأن كوتاك سيكيوريتيز ستسهم في دعم جهودنا الرامية إلى تعميق وتوسيع مجموعة الخدمات المالية المتوفرة في منطقة مركز دبي المالي العالمي.
ومن جهته قال سومر ماسي، الرئيس التنفيذي لشركة كوتاك ماهيندرا للخدمات المالية المحدودة: تعتبر الهند سوقاً جاذبة للاستثمارات والآن أصبح بإمكان المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط الحصول على معلومات حول مختلف الفرص الاستثمارية المتوفرة في الهند من خلال مكتبنا الجديد في مركز دبي المالي العالمي.
لقد أبدت الهند مرونةً وحصافةً كبيرتين خلال الأزمة المالية الأخيرة مما ساهم في تعزيز قوة الاقتصاد الهندي لاسيما في ظل الإعلانات الأخيرة حول الميزانية. وتعد الهند وجهة استثمارية متميزة نظراً لعوامل عدة أبرزها وجود قاعدة كبيرة ومتنوعة من المستهلكين، والنمو الكبير لمؤسسات القطاع الخاص، والاستقرار الحكومي، والبيئة التنظيمية القوية.
وأضاف: شهد الاقتصاد الهندي بعض التباطؤ خلال السنة المالية 2009 وكذلك في مطلع عام 2010، ولكنه عاد ليتعافى بقوة كبيرة. وتشير التقديرات الحالية إلى أن إجمالي الناتج المحلي للفترة المنقضية من السنة المالية 2009 - 2010 قد حقق نمواً بنسبة 2 .7% وذلك مقارنة بـ 7 .6% خلال السنة المالية 2008 - 2009.
وفي عام 2009، كانت قيمة الاستثمارات المؤسسية الخارجية المتدفقة إلى أسواق المال الهندية 5 .17 مليار دولار أميركي، الأمر الذي يعد دليلاً واضحاً على الثقة الكبيرة التي يوليها المستثمرون للسوق الهندية.
كما أنهى مؤشر بورصة بومباي للأسهم (سنسكس) عام 2009 محققاً عائداً كبيراً بنسبة تبلغ حوالي 87%.
وتُقدر قيمة مجموعة كوتاك ماهيندرا بأكثر من 6 .1 مليار دولار ولديها مكاتب في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الهند، والإمارات، ونيويورك، وسان فرانسيسكو، ولندن، والبحرين، وموريشيوس، وسنغافورة؛ وهي تقدم الخدمات لنحو 7 .6 ملايين حساب لعملائها.
ويعد بنك كوتاك ماهيندرا أحد أسرع المصارف التي تقدم خدماتها للأفراد نمواً في الهند ولديه 245 فرعاً تنتشر في المدن الرئيسية. وتزيد قيمة الأصول التي تديرها المجموعة على 11 مليار دولار أميركي كما في ديسمبر 2009.
وتقدم شركة إدارة الأصول الهندية خدماتها لما يزيد على 11 مليون مستثمر كما تدير أصولاً تزيد قيمتها على 6 .6 مليارات دولار. وتمتلك المجموعة حضوراً في الإمارات منذ عام 1995.
يذكر أن بنك كوتاك ماهيندرا ليمتد حاز مؤخرا جائزة أفضل خدمات مصرفية خاصة في الهند من مجلة يوروموني في عام 2009. وهو مصنفٌ ضمن أفضل خمس شركات على صعيد أفضل ممارسات حوكمة الشركات في منطقة آسيا - الباسيفيك، وذلك من قبل آي آر جلوبل رانكينجز 2009.
دبي - «البيان»
