بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أمس مع وفد تجاري نيبالي برئاسة كومار جوشي كوش رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في نيبال فرص التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة.

كما ناقش الجانبان وسائل تعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين ومشاركة الشركات النيبالية في المعارض المقامة في الإمارات لتعزيز التبادل التجاري وتطوير فرص تصدير المنتجات النيبالية لأسواق المنطقة.

وأكدت معالي وزيرة التجارة الخارجية على الفرص الاستثمارية المتنوعة والمتعددة التي توفرها أسواق الإمارات، مشيرة إلى المركز التجاري المتقدم للإمارات على مستوى العالم والذي يستند إلى مقومات أساسية تعتمد بشكل أساسي على بنية تحتية متطورة وخدمات تنافسية عالية المستوى وموقع جغرافي مميز.

وأوضحت معاليها أن مساهمة القطاعات غير النفطية في اقتصاد الإمارات تزداد باستمرار في استراتيجية الدولة لتعزيز التنويع الاقتصادي والتي وصلت إلى حوالي 66 في المائة من الناتج المحلي للدولة العام الماضي في ظل نمو قطاعات الخدمات والصناعة والسياحة والطاقة المتجددة وغيرها.

وأضافت معاليها ان الإمارات تسعى لاستقطاب التقنيات والتكنولوجيات المتقدمة في مجالات الصناعة والطاقة المتجددة في إطار تعزيز مبادرات المعرفة والابتكار وتوفير الإطار القانوني والتنظيمي والمناخ المثالي للعمل والإبداع.

وأشارت معاليها إلى إمكانية التعاون بين البلدين في مجالات الزراعة والصناعات الدوائية في الوقت الذي يمكن لنيبال تصدير منتجاتها الزراعية إلى أسواق الإمارات والمنطقة.

ودعت معاليها الشركات النيبالية للاستفادة من الفرص الاستثمارية في سوق الإمارات وتعزيز تواجدها في المعارض العالمية المتخصصة التي تستضيفها الدولة والتي توفر فرصاً غنية يمتد نطاقها الجغرافي إلى المنطقة كافة.

وأكدت معاليها أهمية التواصل بين رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين عبر الملتقيات والندوات التي تترجم فرص الاستثمار المتاحة إلى مشاريع تصب في مصلحة اقتصاد الإمارات ونيبال.

وقد أكد رئيس اتحاد الغرف النيبالية أهمية تعزيز التعاون الثنائي مع الإمارات نظراً للفرص المتاحة فيها ومكانتها التجارية والاقتصادية عالمياً. ولفت إلى أن زيارة الوفد النيبالي للإمارات تهدف للاطلاع على فرص التعاون الاستثماري بين البلدين،ألا مشيرة إلى أن بلاده تمتلك مساحات زراعية كبيرة وإمكانات مائية وكهربائية واسعة يمكن الاستثمار فيها.