أصدرت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات المؤسسة الحكومية التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية مجموعة من تقارير المنتجات والقطاعات للعام 2010 التي تستعرض قدرات التصنيع والتصدير ضمن برنامج المؤسسة السنوي لدراسات المنتجات والقطاعات التصديرية.
وتضمنت التقارير بحث منتجات الأفلام البلاستيكية والبسكويت والويفر والكابلات النحاسية والأثاث الطبي، فضلاً عن دراستين تحليليتن لقطاع معدات التوزيع الكهربائي والمحولات وقطاع الآلات.
وبين تقرير الأفلام البلاستيكية أن صادرات دبي من البولي بروبلين قد تجاوزت 200 مليون درهم خلال العام 2009، بينما حققت صادرات البولي ايثلين خلال فترة الاعوام العشرة الماضية نمواً ملحوظا، لتصل خلال العام الماضي إلى 20 مليون درهم، أما صادرات البولي ايثيلين تيرفثاليت فوصلت إلى 60 مليون درهم.
من جهة أخرى، بلغت قيمة الصادرات المباشرة للبسكويت والويفر خلال العام الماضي 150 مليون درهم، وتم تصدير ما قيمته 7 ملايين درهم من المنتجات عن طريق المناطق الحرة.
وفي الوقت نفسه سجلت قيمة الاستيراد المباشر لمنتجات البسكويت والويفر قيمة كبيرة، حيث بلغت 500 مليون درهم خلال عام 2009، الأمر الذي يدل على أنه لا زالت هناك إمكانية لإحلال المستورد بمنتجات محلية.
كما بلغت واردات الكابلات النحاسية خلال العام 2008 نحو 4 مليارات درهم، في حين سجلت صادرات الكابلات النحاسية ما يقدر بنحو 500 مليون درهم سنوياً في المتوسط خلال الفترة بين 2007 إلى 2009.
وشهدت واردات هذا القطاع انخفاضاُ كبيراً خلال العام الماضي، بينما حافظت الصادرات على ارتفاعها، واستقر حجم إعادة التصدير عند نحو 500 مليون درهم.
وقال المهندس ساعد العوضي الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات: نسعى إلى تزويد الشركات الإماراتية والمشترين في كافة القطاعات بأحدث التحليلات والدراسات التجارية التي تتناول منتجات وقطاعات محددة، والتي بدورها تسلط الضوء على الإمكانات التصديرية والأسواق المحتملة والفرص المتاحة للتوسع في الإنتاج أو تنفيذ استثمارات جديدة.
ويعد قطاع منتجات الأفلام البلاستيكية أحد القطاعات المهمة والذي تسعى مؤسسة دبي لتنمية الصادرات لمساعدة الشركات الإماراتية وتطوير قدراتها وإمكاناتها فيه، بحيث تتمكن من الاستفادة من الأسواق التصديرية المتنامية لهذا القطاع، لا سيما في أوروبا.
وأوضح أن قطاع المنتجات الكهربائية من القطاعات المهمة في الإمارات نظراُ لارتباطه بعدد من القطاعات التنموية.
بما في ذلك القطاع العقاري وقطاع الصناعة وقطاع الخدمات، وعلى الرغم من تراجع الطلب المحلي خلال العام 2009 فإن صادرات القطاع الكهربائي واصلت النمو، الأمر الذي يعد مؤشراُ على النمو المستدام للقطاع خلال المرحلة المستقبلية.
وتقوم مؤسسة دبي لتنمية الصادرات بإصدار تقارير ونشرات تحليلية دورية تتناول صادرات الدولة مستخدمة المصادر الرئيسية للمعلومات التجارية من إدارة الإحصاء بدبي التجارية وخارطة التجارة الدولية لمركز التجارة الدولي في جنيف.
