يناقش المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2010 جملة من الموضوعات المتعلقة بجوانب سوق الاستثمار الفندقي بدءا من العوامل المحركة للطلب في المنطقة وتقييم مشاريع التنمية الفندق الجديدة حسب الموقع وشروط السوق وتقديم المشورة بشأن الكيفية التي يمكن من خلالها تمويل وإدارة المشاريع.
تأثيرات الأزمة
وقال نيناد باسيك رئيس جلوبال ساكسيس ادفايزرز والشريك المؤسس مجموعة سييميا للأعمال: لا يمكن أن يكون هناك شك في أن الأزمة الاقتصادية العالمية تؤثر على كل الاسواق سواء في البلدان المتقدمة أو الأسواق الناشئة ولكن في الوقت الذي تصل الأزمة فيه إلى نهايتها وتبدأ وتيرة الانتعاش في التسارع فحينها ستوفر دول آسيا الناشئة ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أفضل الفرص لتحقيق النمو.
وكانت هذه المناطق هي التي أبرزت مرونة أكبر خلال فترة الانكماش الاقتصادي ويعود الفضل وبشكل كبير إلى الانتعاش في أسعار السلع الأساسية وستحقق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نموا بنسبة تصل إلى أكثر من 4% في العام 2010/2011.
ويعد تنويع الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد على عائدات النفط والغاز جزءا من استراتيجية الغالبية العظمى من دول المنطقة ومع تراكم ما مجموعه 6 .1 تريليون دولار من الاحتياطيات مختلفة العوائد في المنطقة مجتمعة فإن التوقعات إيجابية حول الاستثمار الواسع في قطاع الفنادق والقطاعات السياحية.
وفي ظل المشهد الإقليمي الفريد من نوعه يهدف المؤتمر إلى توفير منتدى لضمان استمرار الاستثمار في المنطقة من خلال دورات رئيسية يعقدها منها دورة بعنوان الدخول بنجاح إلى سوق السفر العربي الإقليمية .
والتي تبحث في احتياجات السوق لزيادة المعروض وتحديد حجم الأسواق المحتملة ودورة أخرى بعنوان جذب انتباه مستثمري قطاع الفنادق اليومألاللمساعدة على زيادة فهم أهداف المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تنوع
وقال الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح رئيس مجلس إدارة فنادق أكشن والذي سيلقي كلمة في الجلسات الحوارية عن الدخول بنجاح إلى سوق السفر العربي الإقليمية إن سوق الشرق الأوسط وفي الوقت الذي تتشابه فيها بعض الخصائص متنوع ولكل بلد استراتيجيتها الخاصة بها وأولويات خاصة بالاستثمار والسياحة والسفر فيها.
وبشكل عام فإنها ليست وجهة نظري أن الأسواق في المنطقة مشبعة بل إننا نتحدث عن المزيد من النمو وحركة الأسواق.
وعموما كان هناك تحول في التركيز مدفوع من قبل الحكومات لتنويع الاقتصادات المحلية وعمل هذا على تغيير اسلوب عمل سوق الفنادق من هيمنة فنادق الخمسة نجوم وتركيز المستثمرين على الأصول الضخمة إلى نطاق أسواق أوسع وخلق مجال أوسع بكثير من الفرص الاستثمارية.
ومن المبادرات التي سيطلقها المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي هذا العام دورة بعنوان: كيف تمول مشروعك الخاص مما يعكس تغير المناخ الاقتصادي لتأمين التمويل.
ويوفر المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي منصة كبيرة للمستثمرين للاستماع الى العاملين في هذا القطاع ومعرفة أفضل الاستراتيجيات لضمان الدعم من المجتمع المصرفي عند التفكير في تطوير فندق جديد.
